صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود ضيف عربيات في عيدها الأول

خاص بعربيات

حوار: مي كتبي

الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية وجه من أبرز وجوه الجيل الثاني من الأسرة المالكة الكريمة...عُرف بالثقافة الرفيعة و النظرة  المستقبلية و الانفتاح على العالم...و المشاركة في انجاز الكثير من معالم النهضة و التنمية في البلاد...

و لقد عرفه مواطنوه في المنطقة الشرقية أميراً حازماً يتميز بالبساطة و الواقعية و التعرف الشخصي المباشر على احتياجات الناس ، و يتحلى دائماً بسعة الصدر و رحابة القلب و التواصل المباشر الدائم مع المواطنين ...

عربيات...تتعرف من خلال  هذا الحوار على فكر الأمير محمد  و جوانب هامة من شخصيته  و حياته و لمحات من آرائه و محطات من ذكرياته...

صاحب السمو حملتم إلى إمارة المنطقة الشرقية  خبرات طويلة مليئة بالتحصيل العلمي و العمل الحر,فما هو تخصص سموكم, و أين كانت الدراسة؟ و ما هي أبرز الدروس التي تعلمتموها خلال فترة الدراسة و العمل الحر؟

لقد تخرجت من جامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا قسم( علوم سياسية و اقتصاد). و أثناء وجودي في الخارج تعلمت الاعتماد على النفس و عرفت الحياة أكثر ,و هناك أتيحت لي فرصة التعرف إلى شعوب و ثقافات وعادات و تقاليد مختلفة  وحاولت الاستفادة من إيجابيات هذه العادات و التقاليد وبالتالي واتتني الفرصة لأكون سفيراً من نوع خاص لديني ولبلدي....و من ثم مارست الأعمال الحرة لمدة أثني عشر عاما اكتسبت خلالها خبرة التعامل مع الناس.

 

و من مزاولة الأعمال الحرة إلى مزاولة عمل حكومي ما هي الفوارق بين التجربتين؟

إن العمل الحر يختلف كثيراً عن العمل الحكومي و الفرق بين المسؤولتين شاسع ففي العمل الحر التعامل محدود و أي خطأ و أي مشاكل أتحملها أنا و لا تخرج المسؤولية عن إطار مسؤولياتي الشخصية،أما في العمل الحكومي فالوضع مختلف لأن المسؤوليات مختلفة فالعمل الحكومي يتطلب تفرغاً تاماً للعمل و مهمة أي أمير منطقة أن يتعاون مع الناس و يحاول حل مشاكلهم بقدر استطاعته و توفير كافة متطلباتهم،و مهما كانت ظروفه الشخصية يجب عليه أن يتحلى بالصبر و يتعلم حسن المعاملة ليتسنى له خدمة مجتمعه....و عملي كمسؤول علمني الصبر و علمني بأن أحمل على عاتقي مشاكل الآخرين و أحاول حلها بالشكل المنطقي و أتمنى من الله عز و جل أن يمنحني المزيد من الصبر و الحكمة لأقوم بالمهمة التي كلفت بها بالشكل الذي يرضيه سبحانه...

تمارسون الحكم و البناء و التنمية في جزء من أعز أجزاء المملكة هو المنطقة الشرقية فماذا تحدثوننا عن هذه التجربة؟

في اعتقادي أن أهم نتائج هذه التجربة التي لا أزال أعيشها...هي إيصال كافة الخدمات للمواطنين ,كالخدمات الصحية و التعليمية و الأهم توفير الأمن....و بما أن وجود البترول و المعادن في المنطقة الشرقية يجعلها منطقة هامة للوطن العربي ككل و للسعودية على وجه الخصوص فيجب أن تكون محصنة من الناحية الدفاعية,فهذه الثروة يجب أن تكون محمية من الجهات الأمنية ...و كان من الضروري توفير كل هذه العوامل الأمنية و التعليمية والصحية..  لأن كل هذه الأشياء تدعم في النهاية بعضها البعض لتشكل حلقة محكمة من المجتمع الصحي و المتكامل من جميع الجوانب و لله الحمد كل هذه المعطيات و العوامل توفرت في المنطقة الشرقية....و منذ بداية عهدي في هذه المنطقة الغالية اجتمعت بكافة الجهات الحكومية و اتفقنا على تأمين كل ما يطلبه المواطن وجندنا كل الطاقات الحكومية لخدمة المجتمع...ولانزال نبذل قصارى جهدنا لنكون عند حسن ظن المواطنين بنا...

 

هل هناك توجه لافتتاح أقسام من جامعة البترول و المعادن للفتيات؟

هذا السؤال طرحته على مدير الجامعة منذ مدة قريبة..و لا توجد نية الآن لأن كل التخصصات المتواجدة عملية و شاقة بشكل لا يتلاءم مع طبيعة الفتيات و ميولهن...

 

فإذن هل هناك توجه لافتتاح جامعات أهلية في المنطقة الشرقية؟

نعم هذا التوجه موجود و خططه متوفرة على طاولات اجتماعات العديد من رجال الأعمال لدعم الحركة التعليمية في المنطقة الشرقية..

و يضيف سموه:أول فكرة إنشاء جامعة أهلية أتت من المنطقة الشرقية...و كانت لفترة من الوقت غير مقبولة مبدئيا،لكننا رغم ذلك قمنا بدراسة المشروع وعلى ضوء الدراسة التي تمت في الشرقية افتتحت أول جامعة أهلية في جدة...

 

تعتبر المنطقة الشرقية من أجمل المناطق السياحية في المملكة و تتمتع بموقع استراتيجي و طقس جميل فما هي خططكم للتنشيط السياحي في المنطقة؟

منذ ثلاث سنوات كونّا لجنة في الغرفة التجارية مهمتها دراسة الفرص الاستثمارية للسياحة و تهيئة المنطقة لتكون رافداً سياحياً يستقطب السواح من جميع أرجاء المملكة و مستقبلا  من خارج المملكة إن شاء الله....و لقد عمدت الدراسات الميدانية لتكون واقعية وتتلاءم مع احتياجات السائح و كل الخطط التي تمت دراستها كانت مبنية على أساس توفير الراحة القصوى للسائح..و كانت العائلات هي نقطة التركيز في هذه الدراسات و لذلك تم بناء مدن ترفيهية للأطفال و للعائلات و تم افتتاح مطاعم جديدة و أماكن مؤهلة لهذا لغرض...و أيضا هنالك فنادق و مساكن ضمن هذه الخطط و بعض هذه المشاريع نفذ و بعضها قيد التنفيذ و البعض الآخر لا يزال قيد الدراسة...و إن شاء الله ستكون المنطقة الشرقية رافداً سياحياً جميلاً و مريحاً يستقطب جميع مواطنين المملكة...

 

من المعروف أن المنطقة الشرقية تزخر بالمنابع النفطية..مما يجعلها هدفا للشركات الأجنبية للاستثمار فيها، فإلى أي مدى وصلتم في مجال الاستثمار الأجنبي؟

هناك لجنة اقتصادية مختصة تفرعت منها عدة لجان أخرى لدراسة مشاريع الاستثمار الأجنبي في المنطقة....و تعد شركة "أرامكو" من أهم المساهمين في هذه اللجان...و معظم المشاريع التي تتم دراستها محورها الاستثمار الجيد للنفط  و  الذي يعود على البلد بما يفيده بإذن الله...

 

 

سيدي صاحب السمو الملكي أود أن أدعوك بالتفضل بالحديث عن خادم الحرمين الشريفين الأب و رب الأسرة فأنتم خير من يتحدث عن هذا الجانب الذي لم يوفه أحد حقه بعد..ممن كتبوا عن الوالد العظيم...

والدي خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ...إنسان غيور على دينه و لقد حرص على زرع تعاليم ديننا الحنيف في نفوسنا منذ طفولتنا فكان يحرص أن يرى بنفسه بذور هذا الدين تغرس بداخلنا،و هو الذي علمنا أداء فريضة الصلاة...أما أكثر عادة يمقتها هي الكذب لأنه حفظه الله يحب الصراحة و قول الحق مهما كلف الأمر ولقد ربانا على الصدق والصراحة و احترام الكبير و العطف على الصغير و الكبير...و كان يحرص دائماً على احترام الآخرين....و في كثير من المناسبات في صغرنا كنا نراه يعامل الآخرين بحب و عطف شديدين و كان كل من يحضر مجلسه يشعر أنه صاحب المجلس و ليس الضيف نظراً لما يلقاه من حفاوة و تقدير ،و كذلك في الحكم عرفناه صادقاً صدوقاً ينبذ كل من يحاول أن يستغل منصبه و يتعالى على الآخرين...و من جهة أخرى كان و لا يزال حفظه الله شديد الحرص على التعليم و طلب العلم ...و منذ أن كنت أنا و أخوتي طلاب في المدارس كان معنا الأب العظيم و المتابع لدروسنا التي نتلقاها و المراقب لسلوكياتنا و هواياتنا حرصاً منه على أن نسلك النهج الصحيح في العلم و الحياة...  

أيضاً والدكم العظيم الملك فهد بن عبد العزيز،خادم الحرمين الشريفين،يعتبر مدرسة عظيمة في مجال الحكم فماذا استفدتم منه في هذا المجال؟

في مجال الحكم تعلمت منه التأني و امتصاص الغضب و الاندفاع..و عدم الانفعال مع الأحداث..و عدم الأخذ بالكلمة الأولى..ففي حال حدوث أي مشكلة تعلمت منه أن لا أتخذ قراراً متسرعاً بشأنها قبل أن أدرس أبعادها و من ثم أجد الحل المناسب و في الوقت المناسب...

و يضيف سموه:و رغم أن والدي حفظه الله معروف بشخصيته الصلبة و القوية إلا أنه حنون جداً و عاطفي ، و إن بدر منه قسوة تجاه المخطئ يتأثر و هذه أمور تشعر المرء بالأمان...أذكر أنني في طفولتي عندما كنت أخطئ يفسح لي المجال لمراجعة الخطأ و يمنحني الفرصة لتصحيحه...و إذا أراد معاتبة أحدنا يأخذه بعيداً عن الآخرين..و بنفس الرفق و الحكمة يتعامل مع مشاكل المواطنين...

 

تتميز الأسرة الحاكمة بالالتصاق بالشعب لأنها جزء أصيل منه,فكيف تربون أولادكم و بناتكم في ضوء هذه الحقيقة؟  

نحن تربينا على هذه الحقائق قبل أن نربي أولادنا و بناتنا عليها،و منذ كنا أطفالاً كنا دائمي الاختلاط  بالمجتمع السعودي بجميع شرائحه الاجتماعية..و وضع العائلة الملكية السعودية يختلف عن أي عائلة ملكية أخرى فآل سعود جزء من الشعب السعودي...و نحن اعتدنا منذ نعومة أظافرنا أن نُعامل كأي مواطن آخر سواء في المدارس أو في الحياة العامة...و تربينا بأن لا ننظر للآخرين بنظرة فوقية...و بما أننا شعرنا بهذه الأشياء و عشناها فمن الطبيعي أن تنتقل لأبنائنا و بناتنا،فهم الامتداد للعائلة وما تربينا عليه يتربون عليه أيضًا...و هم مختلطون مع الشعب السعودي في مدارسهم و حياتهم الاجتماعية بشكل طبيعي...

 

........

 

أين يجد نفسه محمد بن فهد:

كمسؤول و أمير منطقة:كمسؤول أجد نفسي في خدمة المنطقة الشرقية...و هدفي بأن أتمكن من توفير جميع الخدمات التي يحتاجها أهالي المنطقة بالطريقة الصحيحة التي تجعل من ضميري مرتاحاً...

 

و كمواطن:أشعر بالفخر بأنني أنتمي و أعيش في بلد آمن مستقر و حقوقي محفوظة كحقوق أي مواطن آخر...و شعوري بأن الدولة في أيدي أمينة يبعث الطمأنينة في نفسي.

 

و كانسان:في أداء واجبي نحو ديني و بلدي..و في إحساسي بمشاعر الآخرين.

 

 

من هو جلالة الملك عبد العزيز (رحمه الله) برؤية الأمير محمد بن فهد؟

هو الموحد و المؤسس لهذا البلد الذي كان مترامي الأطراف و يئن تحت وطأة الصراعات فهذه البلد ذاق الحروب و احترق بنار الهموم...و كان (رحمه الله) يتمتع ببعد نظر ثاقب و كان بلا شك سابقًا لعصره...و شخصيته كانت فذة قوية..و تاريخه يدل عليها و على أعماله...

 

و ما هي أهم معالم شخصية جلالة الملك عبد العزيز(رحمه الله)من وجهة نظركم؟

لقد جمع جلالته(رحمه الله)أصول الفضائل في شخصه:العلم و العدل والجود والنجدة...و كان كما ذكرت سابقًا يتمتع بشخصية قوية فذة لها العديد من الجوانب الفريدة التي لا تعد و لا تحصى...

 

و ما هي أبرز خصاله الشخصية و الهامة التي تحاولون الاقتداء بها؟؟

خصاله الحميدة  كثيرة ...و أتمنى بأن أنجح بنسبة واحد في المليون لأصل للقدر البسيط مما كان يتمتع به جلالته(رحمه الله)...

 

كان لدى جلالة الملك عبد العزيز(رحمه الله)حكمة و هي:أن ينتصر على أعدائه بأن يحولهم الى أصدقاء...فهل تؤمنون بهذه الحكمة؟..و كيف كان جلالته يطبقها؟

بالطبع أؤمن بهذه الحكمة الحكيمة...و التي كانت صعبة جدا و شاقة في تحقيقها لكنه كان يطبقها رحمه الله لأن  هدفه كان توحيد هذه الجزيرة و ليس تفريقها وردم هوة الصراعات بين القبائل المتنازعة...فكان جلالته(رحمه الله) عندما يقوم بزيارة أي مدينة يحترم أهلها و يقدمهم على أبنائه فأحبه الناس و حتى من عاداه خضع لمحبته بسبب الحكمة التي كان يتمتع بها...و هكذا استطاع أن يكسب صداقة أعدائه ببعد نظره للأمور و حبه للخير و بغضه للشر و للفتن..   

 

..............

 

عرف عن سموكم  ولعكم بالسيارات،القديم منها و الجديد و لديكم هواية جمع أكبر عدد ممكن من السيارات فمتى بدأتم بجمع السيارات؟

منذ صغري و أنا أحب السيارات و عالمها و كنت أعرف كل أنواع السيارات و أقوم بجمع المعلومات عنها و كنت أتمتع بذلك حتى أصبح لدي الكثير منها لكن أغلبها من السيارات القديمة...و لقد كنت حريصاً على هذه الهواية أكثر من غيرها لكنني انشغلت عنها بحكم ظروف العمل...

 

كم عدد أبناء سموكم؟

ستة ..ثلاثة بنات هم: نوف و مشاعل و نورا..و ثلاثة أولاد هم : تركي و خالد

و عبد العزيز..

 

و من منهم ترى فيه أو فيها صورة أخرى من محمد بن فهد؟

كلهم...و أتمنى لهم أن يكونوا أفضل مني إن شاء الله،فالإنسان لا يتمنى أن يكون أفضل منه إلا أبناؤه...

 

قد يشعر المرء أحياناً بالرغبة في الهدوء و الاسترخاء،فهل يساور سموكم شعور بالهرب بعيداً عن جميع مسؤوليات العمل..و لو لفترة بسيطة من الزمن؟

بلا شك فالإنسان يحتاج لوقت يخلد فيه ذهنه للراحة و للهدوء...و هذه الفرصة أجدها في الإجازة التي لا بد منها،و هي بالتأكيد وقفة صحية مطلوبة حتى يتمكن الإنسان من الإستمرار في العطاء و الإنتاج و العمل...و في غيابي ينوب عني الأمير( سعود بن نايف)الذي يتحلى بحس عملي و هو أهل لتحمل مسؤوليات العمل  ...

 

لو وجد لسموكم وقت فراغ كيف تقضونه؟

أقضيه في ممارسة الرياضة....كالمشي و السباحة و أحياناً ركوب الخيل..و يضيف ضاحكاً: (على فكرة هواية ركوب الخيل موجودة عندي قبل هواية جمع السيارات التي كشفتم النقاب عنها)..

 

هل الشعر يستميل سموكم؟و هل تكتبونه؟

أحب الاستماع للشعر و أحب سماعه أكثر من قراءته خصوصاً إذا كان الإلقاء جيداً..       و يستميلني شعر الأمير (خالد الفيصل) و من الشعر الفصيح تعجبني قصائد (أبو الطيب المتنبي)...أما الكتابة ففي الواقع ليست لدي الموهبة و ليس لي أي محاولات،أنا فقط مستمع جيد للشعر و متذوق  للكلمة الراقية الجميلة...

 

 

صاحب السمو تعد التكنولوجيا و الإنترنت اليوم لغة العصر و وسيلة اتصال هامة فهل لديكم خطط معينة للاستفادة منها في الإمارة؟

لقد أثرت نقطة مهمة هنا،و لقد قمنا بالفعل بجلب أجهزة حديثة في الإمارة لحفظ الملفات  و توثيقها بصورة حديثة تسَّهل عملية الرجوع إليها بشكل علمي و عملي و مدروس و بشكل     يغطي كافة أعمال الإمارة و ذلك لتيسير العملية للمراجعين،مع دعم ذلك كله ببرامج الكمبيوتر الحديثة و المتطورة لتخدم هذا الغرض..

 

 

هل لديكم اهتمام خاص بالإنترنت؟وإن وجد ما هي المواقع التي تستهويكم؟

في الواقع اهتمامي ليس كبيراً بالإنترنت بحكم انشغالي الدائم،لكنني دخلت لمواقع تخص السيارات و أعجبتني كثيراً...

 

المرأة السعودية أثبتت اليوم قدرتها على اقتحام مختلف مجالات العمل و نجحت في خدمة مجتمعها فما هو رأيكم و تقييمكم لعمل المرأة؟

أنا دائماً من مؤيدي عمل المرأة طالما أن عملها لا يتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي و مع عاداتنا و تقاليدنا،و الآن المجالات كثيرة و متنوعة و بتنا نشاهد المرأة في مجالات عمل عديدة و لقد استطاعت بالفعل أن تثبت نفسها و قدراتها بالشكل الجيد و لا تزال هناك أبواب تُفتح لها ...

 

تعتبر "عربيات" نموذجاً بسيطاً لطموح المرأة السعودية و  وجودكم معنا اليوم بالنسبة لنا دعم معنوي كبير لمسيرتنا فما هو تقييمكم و توجيهكم الكريم لنا؟

هذه فرصة طيبة أنني التقيت بمن يقومون بعمل مشَّرف كعملكم و هذا بلا شك يرفع من شأن المرأة السعودية،و مما شاهدته و سمعته و قرأته أستطيع أن أقول أنكم تسيرون في الطريق الصحيح و أتمنى أن تتحلوا بالصبر لتتمكنوا من مواجهة العقبات التي قد تواجهكم لتصلوا لهدفكم المنشود....و أتمنى أن تلقوا دائماً الدعم اللازم لمسيرتكم و أنا بدوري أشجع مشروعكم الذي بلا شك أهدافه نبيلة...و الجميل و الملفت أنكم كنتم السبَّاقون بإصدار أول مجلة عربية على شبكة الإنترنت...  

و بمناسبة مرور عام على صدور مجلتكم أتمنى أن تكون هذه المناسبة ذكرى جميلة أتاحت لي بأن أتعّرف و ألتقي بكم ،و أنا أتوقع إن شاء الله بعد مرور عام آخر ستحصدون ثمار أكثر لنجاحكم  و سأذكركم بذلك وأتمنى لمشروعكم هذا كل النجاح و التوفيق و الازدهار    المهم أن تتحلوا بالإصرار و العزيمة...

رموز سابقة  

السيد حسن كتبي

صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله

الأستاذ خالدالمعينا

السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها

معالي الدكتور غازي القصيبي

الأستاذ عرفان نظام الدين

الشاعر الكبير فاروق جويدة

سيدة الأعمال السعودية ناجية عبداللطيف جميل

البروفيسور سميرة اسلام

الكاتبة السعودية الجوهرة العنقري

 

 

أسرة التحرير
الملحق الشعري

 

 

دعوة لصديقك
بريد صديقك الالكتروني اسم صديقك اسمك
 

القائمة البريدية     سجل الزوار     للاعلانات     اتصل بنا     الصفحة الرئيسية

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لعربيات © 2000
Copyright © 2000 Arabiyat. All rights reserved
في حال وجود أي ملاحظة نرجو مراسلتنا
info@arabiyat.com