البريد
الاسم
النشرات المتاحة
العامة
الاقتصادية
اشترك
انسحب

أهلاً وسهلاً
بانوراما
غرفة الأخبار
قضايا ساخنة
نفحات إيمانية
فنتازيا
الموسوعة الثقافية
القصة والرواية
الصالون الأدبي و الشعري
السوق المالية السعودية
هي
الأزياء والتجميل
مطبخ عربيات
التصميم والإبداعات الفنية
الكمبيوتر والإنترنت
الإتصالات والجوال
السياحة والسفر
الفروسية والهجن

بحث


قضايا ساخنة
الرسائل النصية الدعائية بين الاستغلال المشروع واختراق الخصوصية

عربيات : منال الأشقر
Sep 1, 2006, 03:19

ـ ارسل الصفحة لصديق " باستخدام برنامج آوت لوك "
ـ ارسل الصفحة لصديق " من شبكة عربيات مباشرة "
ـ طباعة الصفحة

في الغرب، محاولة للاندماج مع حياة الجيل الجديد

في الشرق، المستخدم يتسائل من يتاجر في رقم هاتفي؟

مع تراجع عدد قراء الصحف، واتجاه مشاهدي التلفاز إلى تغيير القناة أثناء الفاصل الإعلاني بدأ يتزايد اهتمام المعلنين بالوسيلة التي لايمكن الهروب منها وهي "الهاتف الجوال".

فالهواتف الجوالة والأجهزة اللاسلكية المحمولة أصبحت تحتل الرقم واحد على قائمة الوسائل المفضلة لإرسال الرسالة الدعائية وخصوصاً في الحملات التي تستهدف الشريحة 18-34 سنة.

وقد بدأت كذلك أغلب وسائل الإعلام والإعلان تهتم بتوظيف الرسائل النصية، فعلى سبيل المثال تقوم بعض القنوات التلفزيونية بإتاحة المجال لمشاهديها للتصويت لبرامج الواقع وتبقى القناة بذلك على تواصل مع جمهورها وإن لم يكن يجلس أمام شاشة التلفزيون، كما تركز أغلب الشركات العالمية على وضع إعلاناتها في مواقع الإنترنت المصممة خصيصاً للتصفح من الهاتف الجوال مع اتجاه شركات أخرى إلى وضع مقاطع فيديو إعلانية على هذه المواقع بدلاً من الشريط الدعائي التقليدي، بالإضافة إلى بث المسلسلات القصيرة الخاصة بخدمات الجيل الثالث لشبكات الجوال.

وقد سجل هذا العام ارتفاع كبير في نسبة الاعتماد على هذه الوسيلة، كما بدأت الشركات المصنعة لأجهزة الهواتف المحمولة تطور شاشاتها وتزيد من حجمها ودقتها مع تزويدها بإمكانية الاتصال اللاسلكي استعداداً لدور أكبر ستحتله مستقبلاً.... فيما أظهرت نتائج إحدى الدراسات أن 30% من 217 مليون مشترك أمريكي بشبكات الهاتف الجوال يعتمدون بشكل كبير على الرسائل و 10% من مستخدمين الهاتف الجوال باتوا يتصفحون الإنترنت لاسلكياً عن طريق هواتفهم.

وبالنسبة للمعلنين يأتي تفضيلهم لهذه الوسيلة لعدة أسباب، أهمها أن هذه الأجهزة تكون بصحبة مستخدمها طوال الوقت وفي كل مكان، كما أنها خاصة ويهتم المستخدم بكل مايصله عليها فيسهل إنشاء علاقة معه من خلالها، بالإضافة إلا أنه من السهل إرسال رسائل موجهة لفئات محددة وبدقة تتجاوز دقة الحملات الدعائية عبر الوسائل الإعلامية التقليدية، ومن جهة أخرى فهي تختصر الوقت اللازم لتسويق المنتج بالوسائل التقليدية ويمكن إرسال أكثر من مليون رسالة في وقت قصير.

ويذكر أن إيرادات الإعلانات عبر الهاتف الجوال في الولايات المتحدة قفزت هذا العام إلى 150 مليون دولار أمريكي في مقابل 45 مليون دولار فقط في عام 2005م... فيما ارتفعت عائدات الإعلان من قبل الشركات التجارية على مواقع الإنترنت الخاصة بتصفحها من الهاتف الجوال إلى 75000 - 300000 دولار للحملة، في مقابل 25000 - 50000 دولار للحملة في عام 2005م.... كما قامت شبكة (فوكس) بعرض مسلسلات قصيرة لمستخدمين إحدى شبكات الجوال الأمريكية وكانت تعرض كل دقيقتين إعلانا تجارياً لمدة 10 ثواني.

خط رفيع بين الدعاية المشروعة واختراق الخصوصية

يعتبر هذا التوجه في قطاع الدعاية والإعلان محاولة للاندماج مع حياة الجيل الجديد، إلا أن الخيط الذي يفصل بين استغلال الأجهزة الشخصية للدعاية والإعلان وبين اختراق الخصوصية يبدو رفيع جدا.ً

فما يشغل شركات الدعاية والإعلان وشركات الهاتف الجوال والاتصالات اللاسلكية في الغرب هو كيفية الاعتماد على هذه الخاصية دون أن يتم تصنيف الرسائل النصية المرسلة للعميل من فئة (السبام) أو الإزعاج، ولذلك فهي تطلب من العميل أن يوافق على استلام الرسائل أو يشترك في الخدمة ويؤكد رغبته قبل أن تبدأ الرسائل بالوصول إلى هاتفه.

في المقابل كشف استطلاع مجلة "عربيات" عن أن مستخدم الهاتف الجوال في العالم العربي يرى أن هذه الخدمة قد انطلقت بالفعل وبشكل عشوائي في المنطقة دون أن يسبقها تنسيق أو تشريعات واضحة تحول بينها وبين اختراق الخصوصية وتجاوزها إلى الإزعاج المتواصل دون استئذان من صاحب الجوال.... وفي هذا الإطار يقول خالد المطوع – رجل أعمال - :" فجأة بدأ جوالي الشخصي يستقبل رسائل دعائية عن منتجات وعروض خاصة من شركات لم يسبق لي التعامل معها أو الاشتراك في خدماتها، ولا أعرف ماهو مصدر هذه الرسائل فرقم المرسل لا يظهر لدي ولاتوجد وسيلة لحجبها".

أما منال حماد – موظفة بشركة تقنية معلومات – فتقول:" مايجري لايمكن اعتباره مجرد استغلال ولكنه في واقع الأمر سرقة و (استغفال) فالشركات التي ترسل هذه الرسائل لاشك أنها تحصل من المعلن على مبلغ من المال ثم تبدأ بإرسال الرسائل بشكل عشوائي أو بتنسيق خفي مع شركات الاتصالات دون اعتبار لصاحب الجوال".... وتضيف:" الرسائل تزعجني، ولكن مايزعجني بشكل أكبر هو معرفة أن هناك من يكسب من وراء استغلال رقم هاتفي دون أن توجد وسيلة لمعرفته أو تقديم شكوى ضده، فببساطة جوالاتنا أصبحت وسيلة استثمارية للغير دون وجه حق".


نقلنا هذه الآراء للأستاذ يوسف المرواني – مدير شركة دعاية وإعلان – فقال:" لسنا مسؤولين بشكل مباشر عن الأخطاء التي تقع في هذا المجال، فعندما تكون لدينا حملة دعائية تستهدف مستخدمي الهاتف الجوال نتجه إلى إحدى الشركات المرخصة لتقديم هذه الخدمة مفترضين أنها سترسلها إلى عدد معين من العملاء المشتركين لديها وليس عشوائياً أو دون اشتراك، ولايمكننا أن نعرف مدى مصداقية الشركة قبل التجربة فمع الأسف في بعض الأحيان نكتشف أن الشركة تمارس اختراق لخصوصية المستخدمين دون اشتراكهم في خدماتها".... وعن الحل، يقول:" ننتظر دون أكبر من الجهات الرقابية حتى لايتضرر العميل أو المعلن من جراء ممارسات خاطئة ترتكبها الشركات التي تقدم خدمة الرسائل النصية".


"من يتاجر في أرقام هواتفنا؟".... سؤال يطرحه محمد الشمري – مستشار قانوني – ويجيب:" لايحق لشركة الاتصالات أو أي جهة تملك أرقام هواتف جوال لعدد كبير من الأشخاص أن تبيع قاعدة بياناتها لجهة ثالثة دون موافقة صاحب الهاتف"... وعن كيفية وقوع هذا النوع من التجاوزات يقول:" لا أستطيع أن أحدد السبب لأن الجهات المعنية لم تقم بالإعلان عن توفر هذه الوسيلة الإعلانية أو عن وجود قوانين واضحة تنظمها، لكن أغلب الظن أن هناك منافذ يتم من خلالها بيع وشراء قواعد بيانات تضم عدد كبير من أرقام الهواتف الجوالة التي قد يكون أصحابها سبق لهم تسجيلها في متجر أو مسابقة أو موقع إنترنت لاستقبال رسائل محددة، ثم يتفاجأ فيما بعد أن هذه الجهة قد باعتها لجهة أخرى أو سمحت لها باستخدامها دون أن يوافق المشترك على هذه الصفقة التجارية بالرغم من أنه طرف أساسي فيها".

الجدير بالذكر أن مؤسسة الإمارات للاتصالات قد قامت في وقت سابق بالإعلان عن طرح خدمة جديدة تتيح لعملائها من أصحاب الهواتف الجوالة حجب تلقي الرسائل النصية القصيرة غير المرغوب باستلامها خاصة تلك المرسلة من بعض الشركات الإعلانية.
 

 

روابط متعلقة

الثقافة الجنسية... لماذا، ومتى، وكيف؟
العمل التطوعي بمنتدى جدة الإقتصادي تحت مجهر مركز دراسات "عربيات"
الرسائل النصية الدعائية بين الاستغلال المشروع واختراق الخصوصية
ماذا بعد زواج الخليجي بمغربية؟
الصدمات النفسية للأطفال في الحروب،، أثرها وعلاجها
إعلانات تخلع رداء الحياء في فضاءنا
مؤشر السوق المالية السعودية يهوي بالمتداولين إلى هوة الحيرة
تغطية ( عربيات ) لمنتدى جدة الاقتصادي السابع
الدكتورة/ نادية باعشن تعليقاً على فوز المرأة في انتخابات غرفة جدة : سيدة الأعمال في جدة لا تقبل بكلمة (لا)
ظاهرة التحرش الجنسي بالأطفال
صيف ساخن و حيرة تحاصر قرار السفر لدى السعوديين
منتديات الحوار الإلكتروني تحت المجهر
أخر تقاليع الشباب : الزواج بالوشم والطلاق بماء النار
" عربيات " في مواجهة ساخنة مع السيدة / مها فتيحي للكشف عن أسرار منتدى جدة الاقتصادي السادس
الدكتورة /هبة قطب ، أول طبيبة عربية متخصصة بالطب الجنسي لـ عربيات :
في مواجهة العنوسة هيام دربك تؤسس جمعية تنادي بالتعدد وتدعو الفتيات لخطبة فارس الأحلام
عربيات ترصد آراء المشاركات في منتدى جدة الإقتصادي 2004
زوجات قطاع عام !!
زوجات يصرخن من سلوكيات أزواجهن في المنزل " الراجل ده هيجنني "
حواء والشيشة ،، ظاهرة تهدد حياة الفتاة العربية
ضرب الأبناء بين التأييد والرفض
هزيمة الحب في ساحات العدالة " إعترافات الزوجات "
سفاح الجيزة : كنت أتمنى أن أقتل خماسي الشر في حياتي
زوجات " شهريار " يعترفن بالكلام المباح
حواء قادمة ... فى عالم الأعمال
قانون الخلع في مصر بين إنصاف المرأة وسلب حقوقها
الشارع المصري يرفع شعار لا للسياسة الأمريكية
" الحريك " الهجرة السرية بالمغرب ... إلى متى؟
زوجــي أصـغـر مني!!
أطفال الشوارع في المغرب : ظاهرة مقلقة
الفتاة في اليمن بين قساوة الموروثات ... ومعاناة الزواج المبكر
مقدسيات متزوجات في الضفة…يواجهن واقعا مريرا وسياسات إسرائيلية مذلة
مع الأسيرات الفلسطينيات ... عنجهية الإحتلال الصهيوني تبرز بأبشع صورها…
لقاء مع نيرين سالم أول طيارة مصرية تم فصلها بسبب الحجاب
العائلات الفلسطينية الفقيرة تقتات الجراح وتبتلع الألم خلال أيام الإجتياح الأخيرة
شابات يمنيات ... ينزحن صوب "القات"
النكبة : حكايات 2002 تمتزج بذكرى نكبة 48
وضع اقتصادي متردي يجبر الأطفال الفلسطينيون على العمل
صور مختلفة لتأثير الفقدان على عائلات الشهداء الفلسطينيين
النساء الفلسطينيات الحوامل : موت وولادة على الحواجز الإسرائيلية
الصراع الأزلي بين المرأة والرجل ... متى ينتهي ؟
الحرب الإعلامية الأمريكية ضد الفكر السعودي الإسلامي
ماذا يحدث في غرف المحادثة الأجنبية بعد إنفجارات أمريكا؟
زاوية الخطباء في لندن تتحول لبرلمان عربي
برنامج بانوراما ومجزرة صبرا وشاتيلا
العنوسة شبح يخيف الفتاة العربية
شبابنا ماذا يفعلون في مقاهي الإنترنت؟
هل تعاني من الفوبيا دون أن تدري؟
شبابنا والتأثر بالغرب
الشهامة العربية .. هل هي حقا مفقودة في عصرنا الحالي؟

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لعربيات © 2000
المواد غير قابلة لإعادة النشر دون إذن مسبق

Copyright © 2000 Arabiyat. All rights reserved
في حال وجود أي ملاحظة نرجو مراسلتنا
info@arabiyat.com
forums archive
 content archive