قد
وصف ديغول – إسرائيل- ((بأنها واقع موجود
من الصعب تغيره أو الإعتراض عليه))
فرد
عليه الملك فيصل(رحمه الله) بقوله:
((يؤسفني
أن أسمع هذا الكلام من قائد علمنا نحن كيف
نعترض على الأمر الواقع .ونحاربه و نقاومه
– لو سلمنا جدلاً بهذا المنطق لكان
النازيون اليوم يحكمون
فرنسا فأنت يا
حضرة الرئيس اعترضت خلال الحرب العالمية
على الأمر الواقع، و تمردت عليه و قاومته
بالرغم من الضعف الذي كانت تنوء تحته
بلادك.. و لكن طلب الحرية هو الذي انتصر..))
فقال
ديغول: (( ألا تعتقد جلالتكم بأن هناك حقاً
تاريخياً يعود إلى أكثر من ألف سنة
يجب
أن يعطى لهذا الشعب؟)).
فرد
عليه الملك فيصل(رحمه الله ) بقوله:
))إذا
كنا سنأخذ بهذه
الحجة فلا أدري من هي القبائل التي
ستطالب بحقها التاريخي في فرنسا..و أكيد أن
الولايات المتحدة ستذهب للصينيين أو
للهنود الحمر..و العرب لهم حصة كبيرة في
أوروبا((
وبعد
هذا الحوار القوي ،و الحجج الدامغة و جد
الرئيس ديغول نفسه محاصراً بين شقي
الحقيقة و الحق القويين و الواضحيين
الدامغين-فختم حديثه بقوله: (( لقد وصلت إلى مواقع لم تكن معروفة لدي من قبل!!
و هذا كله بفضلك))..ثم أصدر قراره بحظر شحن
الأسلحة إلى إسرائيل...
|