|
أما
المشترك"توفيق البكري" فيجيب على
اسئلتنا قائلاً (أعتقد أن من أهم أسباب
ظاهرة(العنوسة)تتلخص فيما يلي:
* منع اولياء الامور بناتهن من الزواج
ظلما
* الأنساب .. فلا تتزوج القبلية من الحضري
ولا الشريفة من غير الأشراف ولا تتزوج
الغنية إلا من غني .. وأيضا لا تتزوج
العربية من الأجنبي ..
* نظرة المجتمع إلى المطلقة أو الأرملة
نظرة خاطئة رجعية لا يحق لها الزواج مرة
أخرى بداعي الكرامة .. وكأنها ليست إنسانا
من لحم ودم .
* بعض اولياء الامور يمنعون بناتهن من
الزواج في سبيل المكاسب المادية من
وظيفتها .. أو طمعا في مهور خيالية ..
* من اهم العادات التي تتسبب في العنوسة
هي حجر البنت إلى ابن عمها او ابن خالها
بحجة انه أولى بها من الغريب (كما يحصل في
صعيد مصر او دول الخليج العربي وبعض من
الدول العربية) .. حتى وإن لم يكن يحمل
المؤهلات التي تجعله كفء بالفتاة .. فأي
ظلم اكبر من منعها حق إختيار شريك الحياة
!! .. أما سن العنوسة فأعتقد أنها 36 سنة)...
-
الاسباب المباشرة التي دفعت لوجود هذي
الظاهره
* الحمل الذي يثقل الشاب حين يفكر بالزواج
مما يجعله يتريث قليلا ثم قليلا ..
* الشروط التعجيزية على الشاب حين تقدمه
للخطبة .. تجعله يتزوج من الخارج .
* البحث دائما عن الجمال كمعيار اساسي ..
فالشباب يبحثون عن الشقراوات وفي
المقابل الفتيات ترفضن الشاب الاسمر .
* الأنانية التي ولدت من قبل تسلط النساء
على رجالهن .. أو بعض الآعراف الدخيلة من
القوانين الوضعية .. والتي تقول كل رجل
يتزوج مرأة واحدة فقط ..
** جميع العادات المذكورة سابقا تعد اسباب
مباشرة لتفاقم ظاهرة العنوسة ..
- فكرة
الوسيط في الزواج هل ترى انها فكرة جيدة
للمساهمه في القضاء على العنوسة
لا اظنها ستقضي على العنوسة ولكنها
تحد من توسعها .. هذا إن كان للوسيط تواجد
كبير(الخطابة) ..
-
الحلول التي تراها مناسبة للقضاء او الحد
من هذه الظاهره
* عدم تشدد أولياء الأمور من ناحية الشروط
التعجيزية
* وأهم الحلول تنبع من ايجاد طرق إيجابية
شاملة لـتـوعـيـة المجتمع من الناحية
الثقافية .. من ندوات ومحاضرات .. او
جمعيات تساند الشباب والشابات .. ومحاربة
جميع العادات الرجعية ..
* التعدد .. إذا وجد الرجل في نفسه القدرة
على العدل والتوفيق بين زوجاته .
-
عمل المرأة هل ترى انه عائق عن الزواج
المبكر للفتاة.
العمل كعمل لا يقف عائق عن الزواج المبكر
.. لكن الفتاة تتأخر عن الزواج بحجة أنها
تريد متابعة دراستها الثانوية ثم تريد أن
تدرس الماجستير ... ثم .. ثم .. ثم تفاجأ
بأنها عانس .. والشاب كذلك يجب عليه ان
يتخرج ثم يتوظف ثم يعمل ثم يؤسس عش
الزوجية ليجد نفسه وصل إلى سن 30 .. أذكر أن
أحد اقاربي يحكي لي حكاية زواجه فقد اعجب
بإبنة عمه وتقدم لخطبتها وهو في سن 18 وهي
في سن 16 .. وتزوجها بعد مرور سنة فأكملت
دراستها الثانوية و الجامعية وتوظفت
ووصلت لأعلى المراتب في المجتمع والآن
تكمل دراسة الماجستير .. ولو نصب طوله
الآن بجانب ابنه البالغ من العمر 20 سنة قد
لا يخطر ببال من يشاهدهما إلا أنهما
أصدقاء (ما شاء الله .. عيني عليهم باردة
)
..
-
نظرة المجتمع للفتاة العانس.
بالإضافة إلى نظرة المجتمع إلى الشخص
العازب .. فمن وجهة نظري هي نفس نظرة
المجتمع عن المرأة المطلقة او الأرملة
والتي ذكرتها سابقا ..
-
دور المؤسسات الاجتماعية الحكومية
والخاصة في معالجة العنوسة
لهذه المؤسسات دور .. لا اصفه بالفعال
ولكنه الخيط التي تتعلق به مجتمعاتنا في
ظل انتشار العنوسة وعزوف الشباب عن
الزواج وإنطلاق افكار غربية وشعارات
هدامة تدعوا بشكل خفي إلى تفكيك الأسرة ..
فهذه الجمعيات والمؤسسات سواء الحكومية
منها او الخيرية تقوم بتوعية الاسرة
والمجتمع .. ايضا تقدم مساعدات مالية أو
حتى لو تجهيز مبدئي وبسيط للمتزوجين
لبناء عش الزوجية ..
-
نظرة الشاب للفتاة العانس.
مثل الزهره التي لم تمر بالربيع .. ودبلت
قبل أن تروى ..
-
هل
الارقام الاحصائية التي تشاهدها عن
العنوسة تسبب قلق لك؟
لا اعلم .. إلى الآن شاهدت ثلاثة ارقام
احصائية سببت لي نوع من الحزن والقلق
لدرجة إحتفاظي بنسخة منها جميعا .. والآن
وبعد مضي عام كامل فإنه لمن الطريف أن ارى
نفس الاحصائيات الثلاثة .. دون زيادة او
نقصان ولو بمقدار عدد واحد (عانس) .. الأمر
الذي يشكك في صحة هذه النسب .. وأتمنى ان
تزول هذه النسبة في القريب العاجل ..
|