|
فعاليات منتدى جدة الإقتصادي
ملخص
كلمة سمو الأمير عبدالله بن فيصل بن تركي
محافظ
الهيئة العامة للإستثمار في المملكة العربية
السعودية
في
إفتتاح منتدى جدة الإقتصادي لعام 2001م
إستهل سمو الأمير عبدالله
بن فيصل بن تركي محافظة الهيئة العامة
للإستثمار بالمملكة العربية السعودية كلمته
بالترحيب بجميع الحضور ، ثم إستعرض مراحل
التطور والنمو الإقتصادي للمملكة العربية
بداية من إنطلاقتها المظفرة على يد المغفور
له الملك عبدالعزيز آل سعود وحتى عهد باني
نهضتها الحديثة خادم الحرمين الشريفين الملك
فهد بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله . كما قام
سموه بوضع تصور شامل للتحولات الإيجابية التي
تشهدها المملكة نحو الإنفتاح على آليات
الإقتصاد العالمي وتشجيع الإستثمارات
الأجنبية على أرض المملكة . وقال سموه : "أن
المملكة العربية السعودية أصبحت تمثل أكبر
قوة إقتصادية في منطقة الخليج والثانية بعد
تركيا في منطقة الشرق الأوسط ، حيث يمثل
إجمالي الناتج المحلي للمملكة نحو ربع الناتج
المحلي لجميع الدول العربية مجتمعة ، مع
أنخفاض معدلات التضخم وتقلصها إلى أدنى
المستويات في العالم . كما حافظ الريال
السعودي على إستقرار أسعار صرفه مقابل
العملات الأخرى . وبصفتي مسئولاً عن الهيئة
العامة للإستثمار ، فإنني أود أن أؤكد بأننا
سنحاول من خلال منتدى جدة الإقتصادي نقل صورة
واقعية لتجربة المملكة في مجال جذب الإستثمار
بكل ما تحمل من إيجابيات وسلبيات".
وأشار الأمير عبدالله بن
فيصل ، إلى الجهود التي بذلتها المملكة
مؤخراً في تحسين المناخ الإستثماري والتطور
الذي تشهده المملكة على صعيد نمو حجم التجارة
الإلكترونية والإعتماد على الإقتصاد القائم
على المعرفة في إطار سعيها للإنضمام إلى
منظمة التجارة العالمية . منوهاً بقرار
المملكة الخاص بإنشاء المجلس الإقتصادي
الأعلى والهيئة العامة للإسثمار لتفعيل دور
هذا التطور.ووصف هذه الإجهزة بأنها ليست مجرد
إضافة تقليدية للأجهزة الحكومية القائمة بل
جهات تقدم توصيات لتحسين فرص الإستثمار في
بلادنا بمشاركة رجال الأعمال . وشرح سموه
الجهود الحثيثة التي تبذلها حكومة خادم
الحرمين الشريفين من أجل تمكين المملكة من
اللحاق بركة التطور العالمي ، حيث قال في هذا
الصدد : "لقد تمكنت المملكة من خلال الجهود
الصادقة والعمل المتواصل من قيادتها الحكيمة
من السير بخطوات واثفة على طريق النمو التطور
الإقتصادي . وبالرغم من حداثة عهدها نسبياً في
مجال إستغلال التقنيات الحديثة في قطاع
الإقتصاد ، إلا أننا حققنا إنجازات لا بأس بها
في مجال التنمية وكل هذا راجع للإستقرار
السياسي والإقتصادي الذين تتمتع بهما
المملكة . ومع ذلك فمازال الطريق أمامنا
طويلاً من العمل الشاق والجهد المتواصل
للوصول إلى الهدف المنشود.
وحول أسباب تقدم المملكة
العربية في هذا المجال ، قال الأمير عبدالله
بن فيصل بن تركي أن هناك العديد من العوامل
التي تتجاوز الرخاء المالي التي تتمتع به
المملكة لتشمل وجود اللوائح والأجهزة التي
تكاتفت لتحقيق لذلك ومواجهة تحديات العصر.
وإختتم سموه الحديث
بالقول:"نعدكم خلال شهور قليلة بإطلاق
المزيد من المبادرات التي تهدف إلى المزيد من
الإنفتاح على الإقتصاد العالمي وتشجيع
الإستثمارات الأجنبيـة في المملكة ، وهو أمر
يدعوا الجميع للتفاؤل بتحقيق مستقبل أكثر
إشراقاً لمملكتنا الحبيبة".ثم تمنى للجميع
التوفيق.
|