وماذا
عن اقتحامك لعالم التجارة والأعمال؟
بعد أن كبر أبنائي
وجدت أنه لدي وقت فراغ كبير لا بد أن أشغله
وبدأت أبحث بداخلي عن المجالات التي
أستطيع أن أعمل بها والتي تناسب
اهتماماتي،فأنا كنت أحب الفن والمفروشات
والقطع الجميلة ودائماً أبحث عن التفاصيل
في كل قطعة فلو رأيت مثلاً طاولة وأعجبتني
أتوقف لأختبر جودتها وطريقة دهانها
وزخرفتها،فبرزت فكرة افتتاحي لمفروشات(المخمل)لأمارس
العمل الذي كنت أهواه.
اشتهر
المخمل بمفروشاته الراقية لكن يعتقد
البعض أنه لفئة معينة من المجتمع لإرتفاع
أسعاره فهل هذا صحيح؟
في الواقع هذا الشيء
كان صحيح في البداية حيث كنا نستورد
المفروشات من فرنسا وفرنسا أسعارها
بالفعل مرتفعة لكن اتجهنا فيما بعد
للإستيراد من إيطاليا وأمريكا لتصبح
الأسعار في متناول الجميع وكذلك في الفترة
الأخيرة وجدنا مصانع أميريكية في دولة
الصين تصمم قطع غاية في الجمال لاتختلف في
شكلها كثيراً عن المفروشات الفرنسية
وبأسعار معقولة جداً.
كيف
وجدت أذواق الناس هل هناك أنواع أو ألوان
تلقى رواجاً أكثر من غيرها؟
الملاحظ أن الناس
الآن أصبح عندهم ذوق رفيع جداً في التنسيق
وتقدير للقطع الجميلة التي لانكاد نعرضها
حتى يتم بيعها مباشرة ولكن لم نلاحظ مثلاً
أن الكلاسيك يلقى رواجاً أكثر من المودرن
أو العكس،فكل طابع له محبيه وبلا شك
الأرخص سعراً يباع أكثر.
هل
يقدم المخمل خدمات استشارية للديكور من
المختصين؟
نعم لدينا مصمم
ديكور فرنسي بدأ معنا منذ افتتاح المحل
ونقدم خدمة معاينة المكان ورسم التصميم
المناسب له أو للفيلا مثلاً بشكل كامل من
الألف إلى الياء،وفي الحقيقة حتى المصمم
الفرنسي بخبرته الطويلة في هذا المجال
انبهر بأذواق الناس هنا ولمساتهم الفنية
التي يضيفونها على التصميمات التي
نقترحها.
كسيدة
أعمال ألم تفكري بفتح قسم نسائي في المخمل
لتوظيف الفتيات في هذا المجال؟
الفكرة مطروحة
ولكنها بحاجة لترتيب ودراسة حتى يتم
تنفيذها بشكل يتناسب مع العمل في هذا
المجال فالعائق الوحيد هو أن العاملين
معنا بحاجة لزيارة موقع العميل ومعاينته
لكن من الممكن الإستعانة بالفتيات
للتعامل مع زبائننا من السيدات مثلاً.
ماذا
عن مشروع المخمل بيتش والذي يعتبر امتداد
لمشاريعك السابقة؟
المخمل بيتش هو
عبارة عن 26 فيلا في منتجع(درة العروس) نقوم
بتأسيسها وبيعها واتجهنا مؤخراً إلى
تأجير بعضها مفروشا وقد لاقت فكرة التأجير
المفروش رواج كبير.
هل وجدت دعم لعملك من
الأسرة والمجتمع يشجع المرأة على العمل؟
بالفعل كل شيء ميسر
وبالنسبة لي أعاني من أي صعوبات أو مشاكل
والأسرة باركت رغبتي بالعمل خاصة ابني
هشام الذي يشاركني التخطيط والتنفيذ
ووجوده إلى جانبي ساعدني كثيراً....ومن جهة
أخرى المجتمع أصبح واعي لدور المرأة
وأهمية عملها وهناك تسهيلات كبيرة لها من
الحكومة الرشيدة بعد أن أثبتت المرأة
قدرتها على العمل في مختلف المجالات وقالت
بإنجازاتها(أنا موجودة).
ومن
التجارة والأعمال إلى نشاطاتك الإجتماعية
والثقافية حيث كنت صاحبة الفكرة لتأسيس
جماعة(الملتقى)فكيف ولدت الفكرة ؟ وما
أهدافها ؟
فكرة الملتقى
بدأت منذ خمس سنوات حيث كنت كثيرة
الإختلاط بالناس وبالجمعيات الخيرية
فتساءلت لماذا جميع الجمعيات خيرية
ولايوجد جمعية ثقافية نسائية تجتمع بشكل
دائم؟؟وبالفعل عرضت الفكرة على عدد من
سيدات المجتمع والمثقفات والأديبات ووجدت
تجاوب من الجميع فنحن بحاجة لاجتماعات
مفيدة للمناقشة حول قضايا مختلفة وندوات
يديرها المختصون وحوارات فكرية وأدبية
تعزز قدرتنا على التواصل وكذلك من ضمن
أهدافنا تكريم الرائدات بشكل لائق
والتعريف بهن عن طريق المحاضرات
والكتيبات التي نقوم بطباعتها.
كم
عضوات الملتقى ؟ وهل الدعوة مفتوحة لحضور
جلساته ؟
عددنا اثنتا عشرة
عضوة ، ولكن لأن الأماكن التي نلتقي فيها
محدودة فلابد من تحديد العدد في كل ملتقى
وترسل كل واحدة من العضوات عدد من الدعوات
الشخصية ولا يتجاوز الحضور غالباً 120مثلاً.
ما
رايك في الإنترنت كوسيلة للأعمال
والتعليم ؟
لاشك أن الإنترنت
فتحت مجال واسع للأعمال والحصول على
المعلومات بسهولة وكذلك التعليم فقد
أثبتت فكرة جامعات الإنترنت نجاحها
ونتمنى أن تبدأ الدول العربية بتطبيقها...أما
عن نفسي فأقوم باستخدام الإنترنت من مكتبي
وأجد فيها فائدة كبيرة جداً لو تم
استثمارها بالشكل الصحيح.
|