البريد
الاسم
النشرات المتاحة
العامة
الاقتصادية
اشترك
انسحب

أهلاً وسهلاً
بانوراما
غرفة الأخبار
قضايا ساخنة
نفحات إيمانية
فنتازيا
الموسوعة الثقافية
القصة والرواية
الصالون الأدبي و الشعري
السوق المالية السعودية
هي
الأزياء والتجميل
مطبخ عربيات
التصميم والإبداعات الفنية
الكمبيوتر والإنترنت
الإتصالات والجوال
السياحة والسفر
الفروسية والهجن

بحث


قضايا ساخنة


عالمنا الشرقي تحكمه معايير محددة خاصة في مسألة تحديد شريك الحياة ... وتفر ض أحياناً التقاليد والأعراف شروط للاختيار بعضها يعتبر من المسلمات ويندرج بينها عمر الزوج الذي يجب أن يتجاوز عمر الزوجة ... إلا أن بعض حالات الزواج تمردت على هذه القاعدة بعضها لأسباب خاصة تحيط بظروف الإرتباط والبعض الآخر لقناعتهم بأن الفارق العمري لصالح أحد الأطراف لايشكل عائق أمام الزواج السعيد ...
لكن يبقى المجتمع العربي محتفظاً بنظرته لمثل هذه الزيجات ... وهذا ما لمسناه من خلال التحقيق التالي الذي حاولنا فيه أن نعرف وجهة نظر الشباب... وبما أن حواء المعنية بالأمر غالباً في مثل هذه الحالات وجهنا لها سؤالنا :
هل تقبلين بالزواج من رجل يصغرك سناً ؟
البعض وافق بشروط والبعض الأخر عارض وكان الصمت وسيلة بعضهن ...



آراء

ـ ترى ميرفت شلبى ( محامية ) أنها تزوجت وهى فى سن صغيرة وكان زوجها الذي أحبته كثيرا مستشارا قانونيا وأستاذا لها بالجامعة ، تقول " لم أفكر بالارتباط بأحد زملائي  في الكلية لان المرأة بطبيعة الحال تبحث عن منبع الحنان والدفء وتضع في اعتبارها أن  يكون الزوج هو  الإنسان الذي تعتمد عليه في حياتها ويتمتع  بالإتزان عاطفيا وعقليا ... ومن وجهة نظري لا يأتي هذا إلا  من  خلال الإرتباط بالرجل الأكبر سنا ... لقد كان الفارق بيني وبين زوجي عشر سنوات لم أشعر بها ولازلت أحبه وأشعر بالسعادة معه بعد سنوات من الزواج "

 

ـ وتفضل شيرين عبد العزيز ( طالبة بكلية التجارة جامعة القاهرة ) أن لا يكون زوجها فى المستقبل أكبر أو أصغر بفارق كبير ولكن تكون  السن متقاربة ، وتبرر ذلك قائلة " حتى يستطيع أن يفهمني ويعيش معي حياة الشباب والنضج والكهولة يجب أن نكون من جيل واحد ... أما لوكان أصغر مني سأشعر أنني أقوده وكذلك لو كان كبير في السن سيقيدني بغيرته من شبابي ".

 

ـ أميره يوسف ( كورال  القاهرة ) تقول "  أفضل السن المناسب وخاصة أو على الأقل أن يكون زوجي أكبر مني  بسنتين لان المرأة بطبيعة الحال يظهر عليها السن قبل الرجل ولذلك يجب أن يكون هناك فارق فى السن بحيث عندما يصلوا لسن كبيرة يصبح الاثنين متكافئين ... ولا يحب الرجل أن يشعر  بأن زوجتة قد بدت عليها بوادر الكبر قبله فيبدأ عندها بالبحث فتاة صغيرة وهذا ما يسمى بالمراهقة المتأخرة التي تولد في مثل هذه الظروف .

 

ـ وتؤكد أسماء على ( طالبة بكلية الإعلام ) أنها تفضل أن يكون الشخص الذى ترتبط به أكبر سنا حتى يستطيع أن يتحمل المسؤولية ويتعامل مع  أعباء الحياة المادية والعائلية بحكمة ، وتضيف " الشباب اليوم بحاجة لوقت طويل بعد التخرج يعدوا فيه أنفسهم للزواج وتغطية متطلباته المادية والمعنوية ... ومنهم من لايستطيع الإنتظار فيبحث عن أمراه أكبر منه تدعمة ماديا في بداية  حياته لكنها تمارس في مقابل ذلك السيادة عليه ويصبح الزواج غير متكافيء ... لذلك لا أؤيد هذا النوع من الزيجات "

 

ـ أما السيدة نيفين حلمى "30 سنة "  صاحبة بوتيك فتقول " عندما فكرت في الارتباط بزوجي ( وهو  أكبر مني بالطبع  ) كان أهم رابط جمع بيننا هو  التفاهم وهذا هو  المطلوب فى الزواج الناجح  والمتكافئ ... وأنا شخصيا أرفض فكرة ارتباط المرأة برجل يصغرها سناً لأنها ستجد نفسها تعامله كابن وليس زوج تعتمد  عليه ويتحمل مسؤوليتها ومسؤولية بيتها .

 

الرأي الآخر

ـ يري محمد عبد الوهاب ( صحافي ) ان استمرارية هذه الزيجات أمر صعب جداً خاصة على الرجل ،  ويقول " لو كانت العروس كبيرة و ثرية سيقول الناس  ان الرجل  تزوجها من أجل المال وهذا سيوقعه في حرج اجتماعي مهما كانت بداخله دوافع أخرى واقتناع بهذا الإرتباط "

 

ـ أما محمد هاشم فيؤكد أن شرط السن بين العروس وعريسها لابد أن يتحطم بشي اسمه الحب  ، مبرراً " الحب يلغى كل الشروط والفوارق في العمر وأعتقد كذلك  أن العروس لو كانت متعلمة وكذلك العريس سيتجاوزا كل هذه العقبات الوهمية .... وبالنسبة لي لو كان لي نصيب  مع عروس اكبر منى وتتوفر فيها جميع المواصفات التي أتمناها في زوجة المستقبل  فلن أتراجع عن اتمام الزواج بسبب فارق السن لكن  بشرط أن لا يزيد الفارق عن 5 سنوات "

  

حرية الاختيار

يقول  اسأمه السيد ( مدرس إنجليزي ) :" إننا في بعض الأحيان نتدخل في أمور ليست من شأننا فلو أن عروس وجدت  أن أحلامها سوف تتحقق لو ارتبطت بهذا الشاب لماذا نحاول أن نخلق عراقيل بأنها اكبر منه في العمر أو اصغر منه .... مطلوب منا أن نترك الفرصة لكل شاب وفتاة أن تختار كيف تعيش حياتها حسب ما تشاء بشرط ألا تخرج على التقاليد  طالما أن ليس هناك مانع ديني و لنتذكر أن الرسول علية الصلاة والسلام  القدوة الحسنة لنا في الدنيا وسيد الخلق جميعا تزوج من السيدة ( خديجة ) رضى الله عنها وهى اكبر منها بخمس عشرة عاما و حسب روايات الصحابة  رضي الله عنهم كان يحب زوجته ،  بل كانت اقرب زوجاته إلى قلبه ".... ويضيف اسامه " هناك عمر معين بعد سن العشرين تتلاشى فيه الفوارق  ويصبح أهم شيء  هو اتجاه العقل ومرونة التفكير ، فأحيانا لا يكون الفارق الزمني في العمر مؤثر لان الزواج بعد فترة وان تجرد من الرغبات والغرائز يتحول إلى مودة وعندما نتحدث عن الزواج  فأننا لا نقول من يكبر من ولكن نحدث عن ذوبان لشخصين في قالب واحد ... وربما هناك زيجات تمت في أوساط مختلفة ومنها وسط أهل الفن  الكل يتحدث عنها ويقول  الفنانة  تبحث عن زوج يصغرها لاسباب معلومة للجميع .... ولكن لماذا نأخذ أهل الفن قدوة لنا لماذا لانترك كل إنسان يقرر ما يريد ؟! ... نحن لسنا  قضاة على حياة غيرنا  و علينا أن نعيش حياتنا الخاصة فقط دون ".

 

مشهد طلاق درامي سببه اكتشاف العريس لعمر العروس يوم عقد القران

ويرفض ( محمد حسن ) بجامعة الأزهر ان تكون عروسه أكبر منه و يري أن القوامة لابد أن تكون للرجل ، فيقول " المجتمع الشرقي تعود على أن الرجل هو الذي يكون اكبر في العمر

ونظرة المجتمع تتغير  فيمن يكسر هذه القاعدة ... وغالباً نعتقد أنه لابد وأن يكون هناك عيب إما في الزوج أو الزوجة ...  وأنا أوافق على أننا في المجتمعات الشرقية  أحيانا نتدخل في أمور لاتعنينا  .... لكن ان كنا أحد أفراد المجتمع فلماذا لا نسير على نهجه ولانشذ عنه؟!"

ويضيف محمد " شهدت خلاف أسري وقع  بسبب أن أهل العروس لم يخبروا العريس بعمر العروس و يوم عقد القران علم  العريس أن عروسه تكبره ب5 سنوات فجن جنونه وشعر بأنه مخدوع وتم الإنفصال في مشهد درامي أليم تضررت منه جميع الأطراف".

 

 

الحب أهم

أما ( حسام محمد ) فيقول " التكافؤ الفكري والإجتماعي و الحب والصراحة أهم من أي شيء آخر أما فوارق العمر حتى لو تسببت بمشاكل في البداية سيعود المجتمع ويتقبلها مع مرور الوقت وينساها بعد فترة ... لكننا هنا نتحدث عن الفوارق البسيطة في العمر أما لو تجاوز الفارق عشرة أو عشرين سنة فيخرج عن المنطق وتكون نسبة نجاح الزواج  ضئيلة جداً "

 


 

 

روابط متعلقة

الثقافة الجنسية... لماذا، ومتى، وكيف؟
العمل التطوعي بمنتدى جدة الإقتصادي تحت مجهر مركز دراسات "عربيات"
الرسائل النصية الدعائية بين الاستغلال المشروع واختراق الخصوصية
ماذا بعد زواج الخليجي بمغربية؟
الصدمات النفسية للأطفال في الحروب،، أثرها وعلاجها
إعلانات تخلع رداء الحياء في فضاءنا
مؤشر السوق المالية السعودية يهوي بالمتداولين إلى هوة الحيرة
تغطية ( عربيات ) لمنتدى جدة الاقتصادي السابع
الدكتورة/ نادية باعشن تعليقاً على فوز المرأة في انتخابات غرفة جدة : سيدة الأعمال في جدة لا تقبل بكلمة (لا)
ظاهرة التحرش الجنسي بالأطفال
صيف ساخن و حيرة تحاصر قرار السفر لدى السعوديين
منتديات الحوار الإلكتروني تحت المجهر
أخر تقاليع الشباب : الزواج بالوشم والطلاق بماء النار
" عربيات " في مواجهة ساخنة مع السيدة / مها فتيحي للكشف عن أسرار منتدى جدة الاقتصادي السادس
الدكتورة /هبة قطب ، أول طبيبة عربية متخصصة بالطب الجنسي لـ عربيات :
في مواجهة العنوسة هيام دربك تؤسس جمعية تنادي بالتعدد وتدعو الفتيات لخطبة فارس الأحلام
عربيات ترصد آراء المشاركات في منتدى جدة الإقتصادي 2004
زوجات قطاع عام !!
زوجات يصرخن من سلوكيات أزواجهن في المنزل " الراجل ده هيجنني "
حواء والشيشة ،، ظاهرة تهدد حياة الفتاة العربية
ضرب الأبناء بين التأييد والرفض
هزيمة الحب في ساحات العدالة " إعترافات الزوجات "
سفاح الجيزة : كنت أتمنى أن أقتل خماسي الشر في حياتي
زوجات " شهريار " يعترفن بالكلام المباح
حواء قادمة ... فى عالم الأعمال
قانون الخلع في مصر بين إنصاف المرأة وسلب حقوقها
الشارع المصري يرفع شعار لا للسياسة الأمريكية
" الحريك " الهجرة السرية بالمغرب ... إلى متى؟
زوجــي أصـغـر مني!!
أطفال الشوارع في المغرب : ظاهرة مقلقة
الفتاة في اليمن بين قساوة الموروثات ... ومعاناة الزواج المبكر
مقدسيات متزوجات في الضفة…يواجهن واقعا مريرا وسياسات إسرائيلية مذلة
مع الأسيرات الفلسطينيات ... عنجهية الإحتلال الصهيوني تبرز بأبشع صورها…
لقاء مع نيرين سالم أول طيارة مصرية تم فصلها بسبب الحجاب
العائلات الفلسطينية الفقيرة تقتات الجراح وتبتلع الألم خلال أيام الإجتياح الأخيرة
شابات يمنيات ... ينزحن صوب "القات"
النكبة : حكايات 2002 تمتزج بذكرى نكبة 48
وضع اقتصادي متردي يجبر الأطفال الفلسطينيون على العمل
صور مختلفة لتأثير الفقدان على عائلات الشهداء الفلسطينيين
النساء الفلسطينيات الحوامل : موت وولادة على الحواجز الإسرائيلية
الصراع الأزلي بين المرأة والرجل ... متى ينتهي ؟
الحرب الإعلامية الأمريكية ضد الفكر السعودي الإسلامي
ماذا يحدث في غرف المحادثة الأجنبية بعد إنفجارات أمريكا؟
زاوية الخطباء في لندن تتحول لبرلمان عربي
برنامج بانوراما ومجزرة صبرا وشاتيلا
العنوسة شبح يخيف الفتاة العربية
شبابنا ماذا يفعلون في مقاهي الإنترنت؟
هل تعاني من الفوبيا دون أن تدري؟
شبابنا والتأثر بالغرب
الشهامة العربية .. هل هي حقا مفقودة في عصرنا الحالي؟

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لعربيات © 2000
المواد غير قابلة لإعادة النشر دون إذن مسبق

Copyright © 2000 Arabiyat. All rights reserved
في حال وجود أي ملاحظة نرجو مراسلتنا
info@arabiyat.com
forums archive
 content archive