غربتي عن وطني قسرية واختيارية
زينب حفني لـ"عربيات": أنا أول من أماط اللثام عن المسكوت عنه
قالت عن عمرها أنه جواز سفر لم تنته الأيام من تقليب صفحاته... وأردنا في "عربيات" أن نقرأ معها بعض تلك الصفحات المليئة بالإثارة والتي تعتبرها الكاتبة والروائية السعودية زينب أحمد حفني قدرها الجميل، وإن كان قد ساقها إلى الغربة... نصحبكم معها لنتعرف على ملامح مشوارها وعلى "ملامح"، روايتها الأخيرة التي انضمت إلى رصيد أعمالها المثيرة للجدل .
من هو الرجل في حياة زينب حفني؟
الرجل في حياتي هو الأب الذي كان له دور كبير في تثقيفي، من خلال إعطائي الحرية الكاملة في قراءة ما أريد، والذي كان يتفانى من أجل إسعادي أنا وإخوتي. لقد كان صورة مجسدة للرجل المثالي... والرجل في حياتي هو أخي الذي أرى فيه امتدادا لأبي في حنانه وعطائه وتفهمه للطريق الذي اخترته. الرجل في حياتي هو ولدي الذي كان ثمرة لرحلة كفاح طويلة مع الحياة.
الغربة، هل هي اختيارية أم قسرية في حياتك؟
الغربة قد تكون في بعض الأحيان غربة نفس وليست غربة مكان. قد تجدين نفسك تعيشين غربة داخل وطنك، بسبب وجود فجوة تفصلك عن مفاهيم المجتمع الذي تربيت وترعرعت فيه، فكيف إذا كان هذا المجتمع مليء بالتناقضات والازدواجية كمجتمعنا!! الكاتب الجريء يجد نفسه مضطرا لأن يحيا هذه الغربة. غربتي عن وطني هي غربة قسرية واختيارية في نفس الوقت!! إنها تتوقف على مدى مقاومتك لكل الضغوطات التي تُصادفيها في رحلتك الحياتية.
يرى الدكتور حسن النعمي ان المجتمع يعاقب كل الروائيات الجريئات بالعزلة والقطيعة حتى بدت رواياتهن بلا تأثير... فهل تشعر زينت حفني التي اعترفت بجرأة رواياتها أنها قد دفعت هذا الثمن؟
من قال بأن الروايات النسائية لا تؤثر في مجتمعها!! هذا قول خاطيء!! مع احترامي للدكتور حسن النعمي إلا أنني أرى بأن التأثير الذي تركته قصصي ورواياتي على المساحة الثقافية كان كبيرا، ويكفيني فخرا أنني أول من أماط اللثام عن المسكوت عنه على الساحة الثقافية، من خلال مجموعتي القصصية "نساء عند خط الاستواء" التي نشرتها منذ ما يزيد عن عشرة سنوات... كانت الهزة وقتها قوية، وردود الأفعال عنيفة، ودفعت الثمن غالياً، ونلت عقوبة قاسية بمنعي عن الكتابة، وتم تجاهل اسمي في الأوساط الثقافية. أعترف بخجل أنني قطفت ثمار نجاحاتي خارج الوطن، ونلتُ تقديرا كبيرا هناك، لكنه انعكس في النهاية على الداخل. المجتمع مهما كان صارما لا يملك القدرة على أن يقف طويلا أمام إعصار الفكر، لأن الكلمة لا بد أن تخترق الحواجز الوهمية التي تصنعها الأعراف، ليخلدها التاريخ بين الأجيال، وهاهي الأيام تمر ويصبح هذا الماضي الأليم جزء مشرّف من تاريخي الأدبي.
الكتابة بمفهومها البسيط هي أن تكتب لنفسك وللآخر، ماهي نقطة التلاقي بينك وبين الآخر الذي يقرأ أعمالك؟
منذ أن احترفت الكتابة، أخذت على عاتقي المطالبة بتغيير الكثير من المسلمات التي تخضع لها المرأة السعودية، والسعي إلى تحرير المرأة بشكل عام من الكثير من القيود التي تعيق تقدمها.... لا يمكن أن يتحضّر مجتمع يرى بأن المرأة أم الشرور ويجب محاصرتها، ولا يمكن أن تنفصل قضايا المرأة عن قضايا المجتمع بأسره!! تصلني على إيميلي رسائل كثيرة لشباب من الجنسين، يحكون لي مشاكلهم، وأقدّم لهم كل ما يمكن من أجلهم، من خلال ما اطرحه عبر مقالي الأسبوعي أو تصويره في قصصي ورواياتي.
يرى النقاد أن روايات زينب حفني تبتعد عن الصور والتراكيب المعقدة وتنزع إلى السهل غير الممتنع وفي تشويق نابع من الحبكة تثير رواياتها الفضول لدى القارئ أكثر من ماتثير النزعة الأدبية... فهل تتعمدين ذلك لتتطغى الفكرة على الاستعراض الأدبي؟
قارئ اليوم غير قارئ الأمس ، يفتقد للنفس الطويل، في تعقّب المعاني والألفاظ الجزلة. لكن هذا لا يعني أنني ممن يهملون اللغة التي هي أساس الأدب. فأنا أرفض استخدام اللغة العامية في السرد أو الحوار إلا للضرورة القصوى، إذا استدعى الأمر ذلك. لكنني في نفس الوقت أرفض أن أهمل الفكرة على حساب الاستعراض الأدبي كما تسميه.
هناك اتهام للروائيات بالنرجسية لأنها تلتهي بمشاكلها الصغيرة، وتعمد إلى تسطيح القضايا القومية والوطنية.... فما هو السر في أن الكاتبات يتجهن عادة في رواياتهن إلى تناول الأمور السطحية بينما نجد أن لديهن القدرة على التعمق في قضايا سياسية من خلال المقالات كما هو الحال مع زينب حفني ؟
هذا اتهام جائر في حق الكاتبة السعودية تحديداً. صحيح أن هناك أقلام نسائية تهتم بالأمور السطحية، لكن هناك أيضا أقلام نسائية تفوقت على الرجل في قوة طرحها. هذا كله يعتمد على جسارة الكاتبة وطموحها بالخوض في قضايا تمس واقعها المعيشي. المرأة والرجل يعيشان في كوكب واحد، همومهما مشتركة، تطلعاتهما واحدة، وكل المطلوب أن تؤمن الكاتبة أو الأديبة من داخلها بأن دورها الحقيقي يلزمها أن تغوص في أعماق مجتمعها، دون الالتفات لأي معايير اجتماعية عقيمة، بأنها مخلوق رقيق يجب عليه أن يبتعد عن الأمور الجادة التي هي من اختصاص الرجل وحده.
دائما نجد أن الأنثى في روايات زينب حفني ضحية للرجل، فهل هو تحيزاً للمرأة على حساب كل الرجال؟
استغرب من سؤالك!!... فالقارئ لقصصي ورواياتي، يجد أنني أنظر للرجل نظرة معتدلة، وهذا بشهادة العديد من النقاد الذين تناولوا كتبي. لكنني دوما من خلال أدبي ألمّح بأن المرأة ضحية المجتمع بأسره، وليست ضحية الرجل، لأن المجتمع في الأصل ذكوري. المرأة في المجتمعات العربية توضع عند خط النار إذا أخطأت، بعكس الرجل الذي يرمي حمولة أخطائه خلفه ليبدأ من جديد دون أن يتعرض للتقريع. وهو ما سلطت الضوء عليه في روايتي الأخير "ملامح" التي انزلق فيها بطلي الرواية نحو الانحدار لكن كانت النهاية مأساوية بالنسبة لبطلة الرواية ثريا، بعكس بطلها حسين الذي كانت خاتمته سعيدة.
نساء زينب حفني.. هكذا تُلقب بطلات رواياتك اللاتي لا يُرحبن بالانضمام طوعا إلى فريق الضحايا المسالمين.. فهل هن في الواقع صور متناثرة من شخصية زينب حفني؟
من الصعب أن تتهمي روائية أن شخوصها صور متناثرة منها!! لكنني سأهمس لك بحقيقة لا جدال فيها. لا يمكن أن ينسلخ الروائي عن مجتمعه وهو يكتب أحداث رواياته. هو ابن بيئته، لذا فقد تستهويه حكاية، أو يتأثر بشخصية، أو يتفاعل مع قضية، فيستثمرها ويحبكها بحسه الروائي، فالروائي في النهاية إنسان.
يتهم البعض روايات زينب حفني المأخوذة عن واقع المجتمع السعودي أنها تقتصر على رؤية الجزء الفارغ من الكوب فقط، فهل هذا صحيح ؟
الرواية هي جزء من عالمك الذي تجدين نفسك غارقة فيه، وحين تفرغين من كتابة آخر سطر فيها تسقط فورا من بؤرة ذاكرتك. لا يمكن أن أكتب حقائق مزيفة وأنا أرى المرأة السعودية متأخرة عن أختها العربية... نحن مجتمع له سلبياته وإيجابياته التي يجب أن نواجهها بشجاعة ليتم معالجتها بحكمة. الرواية هي رصد للواقع الاجتماعي لأي بلد، وهذا هو الفرق بين المؤرخ الذي يُسجّل الأحداث بدم بارد، وبين الروائي الذي يغوص في ضمير مجتمعه، ويراقب التغييرات، ويسجل الحقائق بحس وجداني.
هل كانت رواية " لم أعد أبكي " تعكس شيئاً من تجربتك مع الصحافة المطبوعة؟
رواية "لم أعد أبكي" استثمرت فيها تجربتي القصيرة مع عالم الصحافة. يعتقد البعض بأنها جزء من سيرتي الذاتية وهذا أمر غير صحيح، فأنا لم أمارس العمل الصحفي كمحترفة ولكنني مارسته كهاوية. لكن من خلال احتكاكي المباشر ببعض الشخصيات أثناء فترة قيامي بالتحقيقات الصحافية، رسمت بحبكة روائية ما يجري خلف كواليس الصحافة السعودية.
بخصوص بطل الرواية!! سألني الكثيرون هل قصدتِ شاعرا معينا؟! لقد أكدت للجميع بأنني استثمرت بعض الوقائع التي حصلت في الأوساط الثقافية بالأعوام الأخيرة في خلق شخصية بطل روايتي طلال السعدي.
السياسة والمرأة تعني في مجتمعنا احذر من الاقتراب... أليس لقلم زينب حفني مايخشاه؟
عندما أمسك بالقلم أنسى نفسي، ولا أذكر سوى المداد الذي اسطّر به كلماتي على الورق، بدون فخر هذا ما جعلني أتميّز عن بنات جيلي. توقفت بسبب جرأة مقالاتي عدة مرات عن الكتابة ولكن هذا لم يثنني ولو للحظة في التراجع عن الطريق الذي رسمته لنفسي. الكتابة قدر جميل وإن كان قدرا قاسيا في بعض الأحيان.
ما هو رأيك في الحركة الأدبية النسائية في المملكة؟ ولمن من الكاتبات السعوديات تقرأ زينب حفني؟
الحركة الأدبية النسائية في السعودية تشهد تطورا ملحوظا مقارنة بعالم الصحافة الذي ما زالت المرأة فيه تتقدم يبطئ شديد، وهذا يعود للعرف الصارم السائد، الذي يصر على الفصل بين عالمي المرأة والرجل!! أتمنى أن أرى اليوم الذي تتبوأ فيه الصحافية السعودية رئاسة تحرير صحيفة محلية، كونها من وجهة نظري قد أصبحت ناضجة لتولي هذا المنصب، مع الانفتاح الإعلامي والثورة المعلوماتية المنتشرة في عالم اليوم... ليست هناك أسماء محددة، أنا أقرأ كل ما يقع تحت يدي لكاتبات سعوديات.
الم تفكر زينب حفني في التواصل مع جمهورها عن طريق الشبكة العنكبوتية وذلك بتخصيص موقع رسمي لها يضم مقالاتها وآخر أخبار كتبها ؟
كلما قررت إنشاء موقع خاص بي على شبكة الإنترنت، أرجئ هذا القرار حتى أنجز العمل الذي بين يدي، ثم أجد نفسي محاصرة بأعمال كثيرة تجعلني أتكاسل. لكنني أعدك بأنني سأبدأ في التفكير جديّا لإنشاء هذا الموقع قريبا، من أجل التواصل مع قرائي الذين هم الدافع الكبير في استمراري بعالم الكتابة إلى اليوم.
أضف تعليقك
- الدكتور عبدالعزيز خوجة: سقف حرية مكتبتي هو قدرتي على التمييز
- سيرة ومسيرة ترصدها عربيات مع العالمة السعودية الشابة الدكتورة / حياة سندي(1)
- عربيات تنفرد بحوار مع الفنانة المعتزلة شادية
- الدكتور عبدالوهاب المسيري لـ عربيات : الكيان الصهيوني يقترب من النهاية
- عربيات تفتح دفتر أحوال المرأة عبر العصور والحضارات والأديان
- لقاء خاص مع النائب بهية الحريري
- أول قاضية في مصر تفتح قلبها لعربيات
- صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز ضيف عربيات في عيدها الأول
- صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز
- الميعاد الأول للأمير الشاعر خالد بن يزيد مع الإنترنت
- عربيات تفتح ملف أحوال زواج القاصرات في العالم العربي
- المراهقة المتأخرة
- الثقافة الجنسية... لماذا، ومتى، وكيف؟
- الصدمات النفسية للأطفال في الحروب،، أثرها وعلاجها
- إعلانات تخلع رداء الحياء في فضاءنا
- مؤشر السوق المالية السعودية يهوي بالمتداولين إلى هوة الحيرة
- منتديات الحوار الإلكتروني تحت المجهر
- عربيات تفتح دفتر أحوال المرأة عبر العصور والحضارات والأديان
- ندوة منتدى عربيات عن الأطفال اللقطاء
- ظاهرة انتشار الطلاق في المجتمع.... احصائيات، ومسببات وحلول
![[title] [title]](http://www.arabiyat.com/sites/default/files/imagecache/imgcache_latest_book_cover/leman.jpg)
التعليقات
Re: زينب حفني لـ"عربيات": أنا أول من أماط اللثام عن المسكوت عنه
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة أما بعد
تحية طيبة ألى ألاخت / زينب حفني المحترمة
أنا احد متبعي قلمك الجميل الذي نطق الحق وكشف الستار
وأنا احد المعجبي بسلوبك وجراتك .
لقد لفت انتباهي اللقاء الذي كان معك في قناة العربية واعجبت بشخصك كثيرالمالمستة فيها من صدق في الطرح رغم ماكان عليك من ضغط ولن أقول جرأه بل (حق ) وأحب من يطالب بحقة لأن الجرأة احيانا لاتكون محلها أو يكون الشخص جريئ وهوعلى خطا وأتمنا أن لاتمسي من منا عليك بهذا القلم في الدفاع عن حق المرأه وأن تشكرية على نعمة سبحانة وتعالى .
وأني معك في أغلب ماقلتية وسوف أقرأكل ماكتبتية لأعرف شخصك أكثر بإذن الله والله الهادي .
وأتمني لك التوفيق والنجاح
Re: زينب حفني لـ"عربيات": أنا أول من أماط اللثام عن المسكوت عنه
بسم الله الرحمن الرحيم ...
سيدتي زينب اشكرك على جرأتك واسلوبك في لقاءك مع uربياات ..
,بصرااحه انا لم اقرأ اي رواايه وبالتالي لا استطيع ان احكم على جوده رواياتك ’’’’
لكن لفت نظري قولك (( ان المرأه السعوديه متخلفه عن نظيرتها العربيه )))
انا ابدا لا اجد نفسي متأخرررة عن نظيراتي العربياات .... اسمحي لي فأنا الى الأن لم اجد التطور الذي تقولينه عن النساء العربياات .... هل تريدين ان تقولين بأن بعض النسااء العربياات الاتي يرقصن ويغنيين ويحيين حفلااات وسهراااات هم اكثر تطووورا منا ... او بعض النسااء العربياات المثقفاات او الروائياات هو اكثر نظررة للحياة منا ...هل تريدين ان تقولي ان السيده نواال السعداوي التي تقوول ان الحجااب والعري وجهاان لعمله واحده هي اكثر تطوورا منا .....!!!!!!!!!!!!!
فأنا طالبة في المدرسة ولدي صديقاات مثقفاات ويكتبن رواايات ويحصلن على جواائز
على مستووى المحااافظه ولدي رساامات ويقمن بإعدااد معاارض للفنوون التشكيليه .
ولدي ولدي ......
ارجووا ان ترااجعي نفسك بالجمله التي قلتيها عن المرأأة السعووديه ...
اخي علي الصفوااني ...ماقصدك بقولك
Re: زينب حفني لـ"عربيات": أنا أول من أماط اللثام عن المسكوت عنه
لقد قرأت روايتك 0 أنا لم أعد أبكي؛ لقد كانت رائعة من روائع الأدب العربي , و لقد خيل لي لوهلة بأنني أقرأرواية لعميد الأدب العربي نجيب محفوظ.
رائعة روايتك .. وأروع أنت.
Re: زينب حفني لـ"عربيات": أنا أول من أماط اللثام عن المسكوت عنه
حقيقة ريبورتاج صحفي مثير للأهتمام وتهاني للصحافية القديرة التي قادت اللقاء بحرفية وتمرس واضحين , ولكن وبما أنني ممن أتيحت له الفرصة لقراءة أكثر من عمل لأكثر من كاتبة سعودية ومن ضمنهن الكاتبة زينب حفني وتحديدا رواية ملامح ,, فلدي بعض التحفظات على المرور السريع وعدم التوقف العميق أمام هذه الرواية واستنطاق الكاتبة بخصوصها فهي رواية مثيرة للجدل تذكرني بتلك الروايات التي اعتدنا قراءتها في الستينات كروايات اللبناني المدعو بيار روفائيل والتي هي عرض فاضح للعلاقات الأجتماعية في الوسط البرجوازي اللبناني وكيفية ادارة العهر النسائي من خلال استخدام سطوة المال لأستغلال الشباب وهم من شريحة اجتماعية فقيرة لأشباع شهوة المتسلطات من النساء زوجات الأثرياء ممن تعدين الأربيعينات من العمر .. تلك لم تكن روايات بالمعنى الحرفي ولكنها كانت نمط فضائحي لترويج ثقافة فاسدة , وفيما يخص كاتبتنا زينب حفني فلست بصدد وضع روايتها بنفس المكان لأنها حقيقة جزلة السرد وسهلة الحركة فيها حبكة وقدرة على الجذب ولكن تمحورت
Re: زينب حفني لـ"عربيات": أنا أول من أماط اللثام عن المسكوت عنه
أتق الله ياأختاه
يكفي جراح هذه الأمه المحمدية ، لانريد تثقيف جنسي او حسي ، نريد أباء وأمهات يربين الأجيال تربية بعيدة عن المتاجرة بحفنة من المال او البحث عن شهرة وطرد الوساوس والأهواء ، ولو تقبلنا النصح بإمعان لما وجدنا الا طريق الخير الذي يوصل بر الأمان.
كلنا خطاء ، من منا لا يخطىء يا أختاه ، وخير الخطاءين التوابين. أجتهادك ...... ويوجد خط رجعه لا يستطيع أحد ان يمنعك منه ،، انطلقي الى الحرية مع الله وحدوده التي رسمها بدقة متناهية وستجدين ما تبحثين عنه ، مع الذي يعطيك كل الأمان من رزق والخ... نعمة واحدة كفيلة بإعطاك ان الله يتقرب الى عباده بالنعم ونحن ننسى ونتبغض اليه بما يمليه علينا أجتهادنا. أسئل الله ان يردك اليه ردا جميلا.
Re: زينب حفني لـ"عربيات": أنا أول من أماط اللثام عن المسكوت عنه
بالرغم مما قطعته المرأة من اشواط، نعود للصفر لنحكي الان عن المساواة وحرية المراة، ضاربين بعرض الحائط كل التضحيات وكل الجهود التي بذلت من اجل قضايا المرأة. فاتفق مع الكاتبة الاديبة زينب حفني بان مجتمعاتنا مازالت اسيرة، الرجل ذاته اسير وهو المسيطر على امور المجتمع سلطويا وعائليا لكنه مازال اسيرا غير متحرر من كل الافكار التي تتحكم به، فهو في مجتمع تابع اقتصاديا وسياسيا. اذن فاقد الشئ لايعطيه.
احيي الاديبة وكل الاديبات السعوديات اللاتي اثبتن جدارة وشجاعة في مجتمع مازال يعتبر عدم لبس الحجاب اثما وكفرا، بينما مجتمعات كانت محسوبة على التقدم تتراجع اليوم لما ادى لتدهور مجتمعاتنا والت لما هي عليه الان. اتمنى ان اتواصل مع الكاتبة فياريت لو ترسلوا ايميلها الخاص او تلفونها على ايميلي لمراسلتها.
تحية للكلمة الصادقة الشجاعة، التي تصل القلب وتنير له الرؤيا.
Re: زينب حفني لـ"عربيات": أنا أول من أماط اللثام عن المسكوت عنه
كلنا نعلم أن المرءة على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى عهد الخلفاء الراشدين , تشارك الرجل في الرأي والحروب وتركب الجمل والناقة والخيل وهي أشد فتكاً من السيارة , كما أننا قبل أربعة عقود كانت المرءة تشارك الرجل في الزرع والحصاد وفي رعي الغنم والأبل وهي كاشفة الوجه والوضع عادي جداً وتقوم بأستقبال الضيوف وتقدم لهم الطعام والقهوة والماء وقلوب نقية خالية من الغش في التعامل مع المرءة , وفي الآونة الأخيرة وبالتحديد من ثلاثة أو أربعة عقود جاء من يطالب بحجب المرءة عن كل معطيات الحياة بحجة الستر وكأنهم يردونها سجينة أو خادمة فقط في المنزل , ونحن نقول لهم ما هكذا تورد الأبل يا سعد , نحن مع تحشم المرءة ولكن لها الحق في مشاركة الرجل في جميع الأعمال التي تعود على الناس بالفائدة ولها الحق في قيادة السيارة ولها الحق بالسفر دون محرم فلم يعد السفر كسابق المدة والناس تتطور وتنظر للأمام , بدلاً من هذا الجدل في مثل هذه المواضيع حري بنا أن نفكر فيما ينفع الناس ونبتعد عن التشدد الغير مجدي ونقول لهم خفوا عن المرءة فهي الأم وهي الأخت والغالة وهي شريان الحياة وهي النصف الآخر للرجل . كما أشيد ببعض الكتاب مثل الأخت الشاعرة والكاتبة الروائية زينب حفني ومحمد آل زلفة وعبدالله بجاد العتبي وحسين شكبشي وغيرهم وأهنيهم على أفكارهم المستنيرة وأتمنى لهم التوفيق والسداد وأن ينفع بهم , كما أن هناك الكثير ممن هم على نفس النهج فهذا على سبيل المثال لا الحصر , إن بني عمك فيهم رماح !!!
Re: زينب حفني لـ"عربيات": أنا أول من أماط اللثام عن المسكوت عنه
زينب حفني يافكر أضاء شــموع المحبين , وأطفاء نار كل من تعـــــــدى حـــــــدوده
يا لـيـت مـثـلـك بالـعــــــــــــــرب ملايين , لكن حــــــــلاة الشيء ندرة وجــــــــــوده
لك التميز بين الكتاب الجــــــــــــــــريئين , كتبت ريواياتك ما بين ذهـــــاب وعـــــوده
أنا أشـــــهد إنك أبدعت في كل ما تكتبين , فالكل مرتاح إذا طالع مقالك في عمـــوده
بعلمك الزاكي أفحمتي كل المـــــــذيعين , يلاحظ إنك المذيعة وغيرك لايُعرف ردوده
ما أجمل كتاباتك بالجــــــرائد وما تقولين , أنت كالبســـــــتان الأغن ما أجمل وروده
فالناس تزوره من جــمــيــع الـــبـــلادين , ومن زاره مـره فــــــــلا بد أن يــــــروده
بزهره الزاكي يســـــــــعد كل المعجبين , فعطرك الفواح فاح مابين كاذي وعــــوده
أشـــــهد أنك أبدعتي ونحن عنك راضين , فأنت من الـقـلائل الـذي يعجـبـنا صمــوده
وعــــــــــدت الناس بتبيين كل ما تقولين , ومثلك صادق الـقـول لا يخلـف وعــــــوده
مـع مــر الــزمن لا بد أنك تـفــــــوزين , فالجـــا د لا يهمه نزول الجبل من صعوده
فـامـضـي رعــــــــا ك الله لكل المحبين , عــلــى نفـــــــس الـنـهــج وأشـعلي وقـوده
Re: زينب حفني لـ"عربيات": أنا أول من أماط اللثام عن المسكوت عنه
لقد تعبت من مجتمعنا الغريب يهاجم كل جديد سواء كان سيء أو جيد وللأفضل, فكل مختلف مرفوض , أنا شخصيا أعجبت بكتاباتك وتعبيرك بكل حرية وصراحه وانت الوحيده التي تحدد اذا كنتي ستستمرين ونحن نتمنى ذلك كفتيات سعوديات محاصرات من قبل مجتمع غير قابل للتطور لعدم رغبتهم به. دعواتي لكِ بالنجاح والاستمرار.
Re: زينب حفني لـ"عربيات": أنا أول من أماط اللثام عن المسكوت عنه
إلى الأخت الفاضلة زينب احمد حفني نقول لك اننا نرجوا أن تعطي جمهوركم الحبيب بعض الوقت للتواصل معك سواء عن طريق الشبكة العنكبوتية أو عن طريق المراسلة بالبريد أو عن طريق رسائل الجوال فهي وسيلة سهلة وغير مكلفة للوقوف على بعض الأفكار المتداولة فنحن نعلم أن الكاتب يأخذ أفكاره من منظر يشاهده أو من موضوع يقرأه أو من بعض الكلمات والقصص التي يسمعها من الآخرين وأنت أعرف منا في ذلك , كما أننا نعلم علم اليقين أن وقتك من ذهب ونحن ننقدر ذلك وندعوا لك بالتوفيق والسداد في جميع أمورك الفكرية والإجتماعية , ولكن لا نعذرك من التواصل فهي بغية الجميع للفائدة المرجوة ونحن نشد على يدك ونقول لك قواك الله نريد أن نرى جديدزينب حفني سواء من الكتب الجديدة أو عن طريق جريدة الإتحاد الإماراتية , ونأمل أن نرى لك مشاركات داخل بلدك إن شاء الله في القريب العاجل كما أن الجميع يريد الحصول على الكتب التي تدرس في بعض البلدان العربية مثل المغرب للافائدة المرجوة وفقك الله ,,,,,,,, .
Re: زينب حفني لـ"عربيات": أنا أول من أماط اللثام عن المسكوت عنه
إلى من حملت هموم الناس وقامت على إخراجها عبر كتبها وكتاباتها ولقاءاتهما الصحفية نقول لك أين أنت ؟!! فمنذ فترة طويلة لم نشاهد الجديد لك أختفى كل شيء حتى كتاباتك في جريد الإتحاد الإماراتية والتي تصدر كل يوم أحد لم نعد نراها عسى المانع خير اً وعافية هل الذي حجبك التريث والجلوس مع النفس ومراجعة ما قد مضى من أفكار أم هي وعكة صحية فنقول لك سلامات يا بنت احمد وما تشوفين إلا العافية قدامك إن شاء الله , وعسى أن تتجاوزي كل ما ذكر وتعودي لجمهورك الحبيب فالكل متعطش لتلك الطلعة البهية سواء عن طريق القنوات الفضائية أو عن طريق ما تكتبينه أو ما تدوينينه في كتبك وإخراج ما وهبك الله من أفكار نيرة فهي التي حببتك إلى الناس وهي مفتاحك إلى قلوب الناس فجمهورك يقول لك ( أين ذلك الوهج أين ذاك الشموع وأين ذاك اللموع ) وهنا ابيات في قصيدة قصيرة :ـ
إلى من حملت هموم الناس في كتاباتها , ما هذه التواري والســكتة والإقامة
ونحن ننتظر بفارغ الصبر جــــديدها , فأرجعي إلينا أيها المعلمة واليمامـة
فقد فقدنا مقالاتك ومقابلاتك وبريـقـها , إرجعي إلـيـنا بعلـمـك أيها الإمــامـة
فقدنا تلك الإطلالة المبهرة وبريقـها , نتحتاج إلى من يقودنا إلى برالسـلامة
شغلنا والله فراقك وقلنا يارب عساها , تخرج علينا فقد أكلتنا الحسرةوالندامة
فنقول لها يارب تعافيها وتحــمــيها , وأن تخصها دائماً بالصحة والســلامة
Re: زينب حفني لـ"عربيات": أنا أول من أماط اللثام عن المسكوت عنه
حقيقة، الكاتبة والأديبة زينب حنفي من الكاتبات والأديبات السعوديات الرائعات والمبدعات والمتألقات على الساحة العربية، قبل الساحة السعودية، تتمتع بفكر نير وواضح وصريح وشجاع وعميق، كما تتصف بالجرأة والشجاعة والصبر، وقول كلمة الحق عند السلطان الجائر، ولا تخاف من قول كلمة الحق حتى لو لاقت القسوة والشدة والعذاب والألم ،مقابل ذلك، كلامها جميل وممتع وشيق، اسلوبها رقيق ومتين وذكي كرقتها وذكائها في ايصال رسائلها الى القاريء العربي، كتاباتها وقصصها تتصف بالواقعية وبالصور الأخاذة الجميلة، حقيقة تعبر عن ما يجول من خواطر في نفسها، توعبر أيضا بكل صدق واحساس على ما يجول بخواطر المرأة السعودية المكبوتة والمحرومة والمقموعة من الحرية، ومن ظلم بعض الرجال السعوديين، المرأة في السعودية تمثل العورة في المجتمع الذكوري السعودي، زينب حنفي أظهرت الصورة المشرقة والأبداعية والواعية والمتألقة للمرأة السعودية العظيمة والمقموعة,كل التحايا والتقدير للكاتبة الرائعة زينب الحنفي، وتقبلي سيدتي فائق تقديري واحترامي
Re: زينب حفني لـ"عربيات": أنا أول من أماط اللثام عن المسكوت عنه
اعجابى بهدة الامواج الصغيرة**مع الثقة فى كسر صخرة الجليد والجهل وصولا الى الانعتاق النهائى مع البحر
Re: زينب حفني لـ"عربيات": أنا أول من أماط اللثام عن المسكوت عنه
بداية أوكد لك صدق النوايا من تحررك من هذه القيود ، وارجو أن لا تفلتي منها ( على أقل تقدير ) ، فالحدود المصطنعة ، أوجدها من هم بالديار ، وكأن الرأي ينحصر عليهم فقط دون سواهم ........ ومع هذه العجالة وشغف من كانت على على قناة الاخبارية انت او غيرك ، فهذا ينبأ بعصر جديد ، بعيدا عن الاحتضار والتزمت في عالم يتسارع ، لكنني ابحث عن ما رأيته في الاخبارية قبل ساعة من الان اهو انت ام غيرك ، واذا كنت أخطأت العنوان ، فأني والله قابع تحت نافذتك أن تقولي من هي ( زينب) ، فلها كلمات قالتها شعرا ، فهي تعبر عن لسان حالي ..... بالله عليك اختي العزيزة، ان تكوني مؤل خير في هذا الصباح المبارك ....... ولك كل الامنيات بالسعادة ، واسلمي لاخيك ........ بلال
Re: زينب حفني لـ"عربيات": أنا أول من أماط اللثام عن المسكوت عنه
زينب حفني كاتبه سعوديه رائعه وهي مثال للمرأه السعوديه الواعيه وأنا من متتبعيها وأقرأ رواياتها بنهم شديد