البريد
الاسم
النشرات المتاحة
العامة
الاقتصادية
اشترك
انسحب

أهلاً وسهلاً
بانوراما
غرفة الأخبار
قضايا ساخنة
نفحات إيمانية
فنتازيا
الموسوعة الثقافية
القصة والرواية
الصالون الأدبي و الشعري
السوق المالية السعودية
هي
الأزياء والتجميل
مطبخ عربيات
التصميم والإبداعات الفنية
الكمبيوتر والإنترنت
الإتصالات والجوال
السياحة والسفر
الفروسية والهجن

بحث


صحة وطب

د. منى الصواف : العلاقة مباشرة بين نظام الغذاء والصحة النفسية للإنسان


تستحوذ الأمراض الصحية الناتجة عن سوء تنظيم التغذية على اهتمامٍ كبيرٍ من قبل الصحافة العربية والعالمية، ولكننا قليلاً ما نجد من يتحدّث عن العلاقة الوثيقة التي تربط نظام الغذاء عند الفرد بصحته النفسية وشعوره بالسعادة.

وفي الحقيقة، فإنّ الغذاء يعتبر من الأمور التي تؤثر وتتأثر بمزاج الفرد، إذ يرتبط أسلوب تناول الطعام لدى الإنسان بعدد من الجوانب النفسية. وفي هذا المجال، تقول الدكتورة منى الصوّاف، استشارية الطب النفسي ورئيسة وحدة الأمراض النفسية في مستشفى الملك فهد في جدة، إنّ هنالك علاقة مباشرة بين الطعام وبعض الأمراض النفسية. فالاكتئاب مثلاً يرتبط بشكل مباشر بكمية الطعام التي يتناولها المريض، فإما أن يفقد المريض الشهية الأمر الذي يجعله يعاني على المدى الطويل من الهزال والنحافة الشديدة (anorexia nervosa)، أو أن يميل إلى الشراهة المرضيّة، وهذا يؤدي إلى زيادة كبيرة في الوزن (bulimia nervosa).

و تؤكّد هنا الدكتورة الصواف أنّه بعكس الإعتقاد الشائع، فإنّ هذه الأمراض التي ترافق حالات الإكتئاب ليست محصورة بالمجتمعات الغربية فحسب، بل إنّها بدأت تنتشر في مجتمعاتنا العربية والمسلمة، وتذكر على سبيل المثال دراسة أجراها البروفسور عبد الله السبيعي، استشاري الطب النفسي والأستاذ المحاضر في جامعة الملك سعود، وتشير هذه الدراسة إلى أنّ فقدان الشهية والشراهة المرضية المتعلّقين بتدهور الحالة النفسية (nervosa anorexia and bulimia) متفشيان في صفوف طالبات المرحلة الثانوية في المملكة.

وتفيد الدكتورة الصواف أيضاً أنّ نوعية المأكولات التي يتناولها الإنسان تساهم إلى حدٍّ كبير في تحديد مزاجه. وتنصح الجميع باعتماد نظامٍ غذائي متوازن، غير أنّها تشير إلى أنّ تناول البروتين والمواد الدهنية ليلاً قد يؤدي إلى نومٍ مضطربٍ تشوبه الكوابيس كما يولد مزاجاً معكّراً في الصباح التالي. وتضيف شارحة، إنّ البروتين والمواد الدهنية تحرم الدماغ من الإستفادة من مادة السيروتونين (serotonin)، وهي الهرمونات المسؤولة عن صفاء المزاج والشعور بالسعادة. وأمّا الكربوهيدرات، وهي عبارة عن النشويات الموجودة بكمية كبيرة في الخبز والمعجنات والبطاطس بالإضافة إلى السكريات الموجودة بوجهٍ خاص في المأكولات والمشروبات التي تحتوي على السكر، فهي تساعد الدماغ على الإستفادة من مادة السيروتونين (serotonin) وتساهم بالتالي في المحافظة على مزاج معتدل خلال ساعات النوم ولدى الإستيقاظ في ساعات الصباح الأولى.

وتشير الدكتورة الصوّاف إلى أنّ الغذاء في مجتمعاتنا يستخدم كأسلوب اجتماعي، إذ أنه يستخدم لتنمية العلاقات الاجتماعية بين الأفراد على سبيل المثال، إضافة إلى كونه نظام للثواب والعقاب عند تربية الأطفال، كأن تكافئ الأم طفلها بقطعة حلوى إذا أحسن التصرف والعكس صحيح.

وتوضح الدكتورة الصوّاف أيضاً أن المرأة الحامل التي تمر بفترة الوحم تعاني من عارض له منشأ نفسي يرتبط ببعض التأثيرات الخارجية التي لها علاقة بعادات الطعام السلوكية.

وبشكل عام، ترى الدكتورة الصوّاف أن بعض الأساليب المرتبطة بعادات تقديم الطعام وطريقة تناوله في مجتمعاتنا، هي التي تحكم الكمية التي يتناولها كل فرد والتي قد ينتج عنها عدم التوازن.

ويؤكد المختصون أن خلو الجسم من الأمراض البدنية و النفسية يعني الاهتمام بالغذاء الصحي المتوازن ذي التأثير النوعي أكثر مما هو تأثير كمي. ويعتبر هذا التأثير النوعي بمثابة عوامل رئيسية منشطة للعوامل البيوكيميائية التي تدخل داخل خلايا الجسم في كل وقت وعلى مختلف المستويات العضوية الحية، سواء كانت هضمية أو عضلية أو دماغية أو دورانية.

وكي يكون الغذاء صحياً ومتوازناً، يجب أن يحتوي على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم مثل المواد البروتينية والدهنية والسكرية عن طريق الأطعمة والمشروبات المتنوعة.
كما لا يمكن هنا ان نغفل أهمية السوائل بأنواعها لصحة الجسم، فهي مواد سهلة الهضم ويمكن أن تزوّد الجسم باحتياجاته المختلفة من العناصر الغذائية الضرورية مثل الفيتامينات والمعادن والطاقة الحرارية. كما أن السوائل مفيدة في حال الطقس الحار الذي تتمتع به بلادنا لفترات طويلة من العام.
ويؤكد المختصون أيضاً على أهمية اللياقة البدنية التي يستحب أن يقوم بها الانسان بشكل منتظم ومدروس لتحقيق نتائج ايجابية ملحوظة، مع المراجعة المستمرة لطبيب العائلة، مما يضمن التوازن ويحقق بذلك أول عنصر من عناصر الصحة العامة.
 

 

روابط متعلقة

البروفيسور حسان عبدالجبار يكشف لـ"عربيات" أسرار العلاج بالخلايا الجذعية
مأساة اسمها مرض النسيان ـ الزهايمرـ
أسئلة شائعة عن سرطان القولون والمستقيم
مؤتمر لعلاج الأورام في الأردن بحضور أكثر من 400 طبيب على مستوي العالم منهم 35 طبيباً سعوديا
دراسة حديثة تكشف عن شبح السمنة الذي يهدد الأطفال والنساء
أخصائية الطب النفسي البروفيسور / أمل المخزومي لـ " عربيات " :
العسل ،، أمل جديد لمرضى السرطان
40 مليون عملية إجهاض سنوياً تنتج عنها 70 ألف حالة وفاة
2000 زراعة كلى في الشرق الاوسط كل عام
ارتفاع مرض السكري " الدرجة الثانية " بالمملكة العربية السعودية
دوائك من مطبخك - الجزء الثاني
الدكتور خالد المدني: الغذاء المتوازن يوفر للحامل جميع احتياجاتها ما عدا الحديد
مادة الكافيين ليست من المسببات الرئيسية للأرق
البدانة في السعودية ،، السبب والحلول
نوعية الأطعمة تساهم في تحديد مزاجية الفرد
صحة الأم الحامل في رمضان
اضطرابات المعدة ..... الأسباب والعلاج
إنخفاض معدلات إستهلاك الحليب في المملكة أحد الأسباب الرئيسية لإرتفاع نسبة تسوس الأسنان بين الأطفال
دوائك من مطبخك
عالم مصري يحذر : التشوهات تطارد أطفال العراق إلى 70 عاماً قادماً
في محلات العطارة لكل داء دواء
خلايا جينية لعلاج الأمراض الوراثية المزمنة
المرأة أقوى من الرجل في عيادات الأسنان
ندوة عن آلام الظهر
دراسة عن مخاطر الأنفلونزا
مخاوف الحرب الجرثومية ( الجمرة الخبيثة )
الروفيسور سالم الزهراني ( طب العظام والطب الرياضي )
إحصائيات عن مرض السكري
الدكتور مازن سليمان فقيه
علاج جديد لمرضى سرطان الثدي
فحص النظر
برنامج الرعاية الصحية المنزلية
استشارات طبية 5
حمى الوادي المتصدع
استشارة طبية (4)
استشارات طبية 3
استشارات طبية 2
استشارات طبية
متى يحدث الحمل ، الصداع النصفي ، اختبار ( أبجار )

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لعربيات © 2000
المواد غير قابلة لإعادة النشر دون إذن مسبق

Copyright © 2000 Arabiyat. All rights reserved
في حال وجود أي ملاحظة نرجو مراسلتنا
info@arabiyat.com
forums archive
 content archive