على مدى التاريخ تميز العرب بابداعاتهم الشعرية وبرز في مختلف العصور عدد من الشعراء الذين وضعوا بصماتهم في ذلك العالم الساحر....ولكل عصر فرسانه....ولكل اتجاه من اتجاهات الشعر كتّابه....لكن ان بحثنا عن سادة الشعر الوجداني في العصر الحديث فسيفرض اسم الشاعر الكبير فاروق جويدة نفسه ويتبوأ مكانه على القمة بقلم تسري حروفه في نبض العروق.... ومدرسة شعرية خاصة به نحتار في وصفها فلايكفي أن نقول أنها تعتمد على الإحساس المرهف والعواطف الجياشة التي تنتقل من حنايا قلبه إلى قلوبنا...ولا نملك أن نقول أن سر تألقه في سلاسة أسلوبه والموسيقى العذبه التي تتراقص بين كلماته....(ونتوه ونحتار ونغدو حيارى) ونحن نحاول أن نقدمه في هذا اللقاء إلا أن نترك كلماته لتقدم نفسها بنفسها فهي خير رسول يعرف الطريق للوصول إلى قلب القاريء....وبرحابة صدره المعهودة يجيب على اسئلة عربيات واسئلة عشاقه من رواد الإنترنت.
الرحلة من القرية إلى المدينة
-الشاعر فاروق جويدة،الإنسان الريفي الذي هاجر إلى المدينة ماذا حمل معه من قريته وكيف تأثر شعره بمرحلة الصبا والنشأة الأولى؟
حملت معي من قريتنا الصغيرة ثلاثة أشياء ..هي هذا العشق الشديد للطبيعة بكل ما فيها من مظاهر الجمال أرضاً و سماء و زرعاً .. و حملت أيضاً شيء من البساطة في الحياة و السلوك و حتى أسلوب الكتابة ، لأنني لا أعتقد أن الحياة في حاجة إلى المزيد من التعقيد .. ثم حملت الصدق مع الله و النفس و الآخرين..و كان هذا زادي في رحلتي إلى المدينة.
الحب بعين ملك الحب
-(في عينيك عنواني) وفي قصائد شاعرنا الكبير رأينا عين الحب الذي صورته باحساس راقٍ وعميق يعزف على أوتار القلوب بألحان تفردت بها حتى أصبحت تشكل مدرسة بأسلوبك الوجداني المتميز فماذا تحكي لنا عن علاقة ابداعك بالحب؟
لا شيء أجمل من أن يحب الإنسان ..إنه إحساس جميل و رقيق ، و لكن الحب مسئولية ...إن فيه معاناة و ألم.. و فيه أيضاً سعادة و شقاء.. إذا أردنا الحب علينا أن نتحمل الألم.. كما نبحث عن السعادة .. و أقسى ما في الحب الفراق و أجمل ما فيه التسامح.
-أشعارك شديدة الرومانسية والعذوبة ، و بعض القراء يقول أن أشعارك تذهبه عن واقعه المر الخالي من لمسات الرومانسية و تجعله ينعم في عالمك الرائع بنفحات من الحب،و البعض الآخر يقول أنه يتحسّر و يتألم عندما يقرأ لك لأن هذا العالم لا يوجد فيه ما تعبر عنه ، فلماذا وصل العالم إلى هذه المراحل من الإحباط في نظرك؟
أنا أكتب من الواقع ، لكنني أحلق في السماء .. لا أقبل أن أغرس أقدامي في الطين...و لست مسئولاً عن غياب الحب عند الآخرين و لكن مسئوليتي أن أضئ كل يوم شمعة حتى لو أطفأتها الرياح.
المادة أفقدتنا الرومانسية والإنسانية
-هل صحيح أننا في زحمة الحياة فقدنا شاعريتنا ، و هل تظن أنه صحي عدم تواجد الرومانسية في حياتنا بشكل فعلي بدلاً من تواجدها في سراديب الخيال فقط؟
نعم فقدنا الكثير من الرومانسية بل فقدنا الكثير من الإنسانية... حضارة اليوم حضارة بلا قلب...و لهذا أخشى كثيراً من الغد.
-في الماضي كنا نلمس الحب و الرومانسيةً في كل شئ تقريباً ، فلماذا في نظرك اختفى هذا الشئ من أيامنا؟
مادية الحياة أفقدت الإنسان رومانسيته ، السبب في ذلك أن المال هو لغة هذا العصر الذي أفقدنا كل شئ .
-ماهو السر الذي جعل قلم فاروق جويدة المتحدث الرسمي باسم قلوب المحبين؟
أعتقد أن السبب في تواصلي مع القراء هو صدقي مع نفسي....و مع الكلمة ، فليست في حياتي مواقف مزدوجة لأنني أعيش كما أكتب و أكتب كما أعيش ، و لم أمارس يوماً الكذب على الناس، و ربما كان ذلك هو السبب في إحساس القراء بشيء من المشاركة معي و هذا شيء أعتز به كثيراً.
- سؤالُ ذكرتهُ الكاتبة أحلام مستغانمي... تقول (هل ينتهي الحب عندما نقومُ بالضحكِ على الأشياء التي أبكتنا يوماً؟؟!!)
ينتهي الحب عندما نفقد القدرة على أن نتسامح من الأخطاء الكبيرة أو الصغيرة .. التسامح هو مقياس الحب .. و الحنان هو أجمل شيء فيه .
- هل تؤيد مقولة (الزواج مقبرة الحب)؟
أحياناً.... إذا فقد الزوجان الإحساس بالحب .
ترجمة القصائد العربية
-قصائدك تمت ترجمتها لعدة لغات منها الإنجليزية والفرنسية والصينية فهل شعرت ان الترجمة نجحت بالمحافظة على معاني القصيدة العربية أم أنها تخدم الإنتشار فقط؟
لا أعتقد أن الترجمة يمكن أن تنقل كل شيء لأن الشعر كلمة، هذا يعني أن اللغة أهم عناصر القصيدة و عندما ينتقل الشعر من لغة إلى أخرى فهو يفقد الكثير .. و رغم عشرات القصائد التي ترجمت من شعري إلى لغات عالمية إلا إنني أحب شعري بلغتي العربية التي أعشقها.
قريباً أنتهي من كتابة مسرحيتي الشعرية الجديدة
- لك تجارب رائعة بكتابة المسرحيات الشعرية وعندما تم تمثيل(الوزير العاشق)على خشبة المسرح لاقت أصداء كبيرة في جميع الدول التي عرضت فيها فلماذا لم تتكرر هذه التجربة؟
كتبت للمسرح القومي ثلاث مسرحيات قدمها المسرح المصري من خلال نجومه الكبار و هي "الوزير العاشق" ، "دماء على ستار الكعبة" و "الخديوي".. و أعتقد أن المشكلة الأساسية في مسرحياتي أنني اقتربت كثيراً من الخطوط الحمراء في السياسة و هذا شيء غير مرغوب فيه.. و أستعد الآن للانتهاء من مسرحية رابعة أرجو من الله أن يوفقني فيها.
بين الكتابة والإلقاء
-هناك رأي للبعض يقول ان فاروق جويدة شاعر متميز ولكنه لايجيد القاء قصائده بقدر اجادته في كتابتها فهل هذا صحيح؟وهل من الضروري من وجهة نظرك أن يجيد الشاعر فنون الإلقاء؟
هناك رأي مخالف لهذا السؤال .. البعض يرى أنني أجيد قراءة شعري و لكنني لا أعتمد على فنون الإلقاء و لكن مع صدق إحساسي بالكلمة ، فأنا لا أحترف فن الإلقاء و لكنني ألقي قصائدي كما كتبتها .. و لهذا أشعر بإرهاق شديد في الندوات و الأمسيات الشعرية.
السياسة والإقتصاد
-كتبت عن القدس وعن القضايا العربية فمامدى تفاعل قلمك مع الأحداث السياسية؟
ما زلت أكتب عن القدس .. و ما زلت ضد التطبيع .. و ما زلت ضد عملية السلام مع إسرائيل .. و لو تم فسوف أرفع يدي من القبر محتجاً إذا لم يكن سلاماً عادلاً للجميع .
-بدأت حياتك العملية محرراً بالقسم الاقتصادي في جريدة الأهرام ، فكيف جمعت بين الاقتصاد و موهبة الشعر خصوصاً أن الاقتصاد بعيد كل البعد عن الشعر و عالمه؟
الشعر اقتصاد الكلمات .. و لا شيء في العالم الآن ليس فيه اقتصاد .
-مفردات من قاموس فاروق جويدة:
القدس: مدينة الأنبياء.
الفراق: لحظة قاسية لا أحبها.
السعادة: ضيف عابر.
اللقاء: ما أجمله مع من نحب .
الشوق: أحياناً يصبح شيئاً مؤلماً.
الصداقة: أكبر من الحب إن صدقت .
الغدر: لا أعرفه .
الذكريات: حقيبة نجمع فيها أوراقنا قبل أن تحترق في سراديب النسيان .
الشيخوخة: إحساس بالضجر لا يرتبط بالسن و لكن يرتبط بالإرادة .
إلى العرب و(عربيات)
-شاعرنا الكبير فاروق جويدة ماذا تقول لعشاقك في مجلة "عربيات" و في كل أرجاء وطننا العربي؟
ما زلت أحلم بأن أعيش حتى أرى عالماً عربياً يليق بنا تاريخاً و حضارة و أمجاداً.
-وماذا تقول لمجلة "عربيات" هذه الوليدة على شبكة الإنترنت و التي أسعدتها بتواجدك الغالي على صفحاتها؟
أتمنى للمجلة الشابة الجديدة "عربيات" أن تكون واجهة حقيقية لثقافة عربية أصيلة واعية تمتد حتى الجذور و تحلق حتى آخر نقطة من هذا الكون.
ولايسعنا في نهاية لقاءنا مع شاعرنا الكبير فاروق جويدة إلا أن نتقدم له بالشكر على اتاحة هذه الفرصة لنا ولرواد الإنترنت للتعرف عليه عن قرب وعلى اختياره لعربيات لتكون اطلالته الأولى على الإنترنت عبر نافذتها ونتمنى له المزيد من التألق والإبداع.
أضف تعليقك
- الدكتور عبدالعزيز خوجة: سقف حرية مكتبتي هو قدرتي على التمييز
- سيرة ومسيرة ترصدها عربيات مع العالمة السعودية الشابة الدكتورة / حياة سندي(1)
- عربيات تنفرد بحوار مع الفنانة المعتزلة شادية
- الدكتور عبدالوهاب المسيري لـ عربيات : الكيان الصهيوني يقترب من النهاية
- عربيات تفتح دفتر أحوال المرأة عبر العصور والحضارات والأديان
- لقاء خاص مع النائب بهية الحريري
- أول قاضية في مصر تفتح قلبها لعربيات
- صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز ضيف عربيات في عيدها الأول
- صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز
- الميعاد الأول للأمير الشاعر خالد بن يزيد مع الإنترنت
- عربيات تفتح ملف أحوال زواج القاصرات في العالم العربي
- المراهقة المتأخرة
- الثقافة الجنسية... لماذا، ومتى، وكيف؟
- الصدمات النفسية للأطفال في الحروب،، أثرها وعلاجها
- إعلانات تخلع رداء الحياء في فضاءنا
- مؤشر السوق المالية السعودية يهوي بالمتداولين إلى هوة الحيرة
- منتديات الحوار الإلكتروني تحت المجهر
- عربيات تفتح دفتر أحوال المرأة عبر العصور والحضارات والأديان
- ندوة منتدى عربيات عن الأطفال اللقطاء
- ظاهرة انتشار الطلاق في المجتمع.... احصائيات، ومسببات وحلول
![[title] [title]](http://www.arabiyat.com/sites/default/files/imagecache/imgcache_latest_book_cover/leman.jpg)
التعليقات
Re: أول لقاء على الانترنت مع الشاعر القدير فاروق جويدة
عرفت الحب عندما قرات قصائده ولكنى عندما وجدته لم اجد من احبه فاحببت من جعلنى احس بالحب . لك كل الحب والتقدير ايتها المملكة الشعرية .
Re: أول لقاء على الانترنت مع الشاعر القدير فاروق جويدة
بسم اللة الرحمن الرحيم
الاستاذ الكبير الشاعر فاروق جويدة يعجز القلم عن كتابة كلمات تكون بمثابة شكر
لشاعر من افضل واعظم شعراء العصر الحديث ولكن قد اكون بكلماتى البسيطة قد
استطعت ان اعبر عن مدى اعجابى بكلماتك الرقيقة واسلوبك السلس العذب
واتمنى المزيد والمزيد من شعرك الجميل وفى النهاية تقبل كلماتى وشكرا لسعة
الصدر وشكرا لعربيات على اتاحتها الفرصة لكى نلتقى بشاعر مصر والوطن العربى
الاول الاستاذ فاروق جويدة
والسلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة
Re: أول لقاء على الانترنت مع الشاعر القدير فاروق جويدة
فاروق جويدة إنسان عرف معنى الحب فكان عاشقاً كابن زيدون وتآمروا عليه ووشو به - يحمل أحزان أمة بين جنبيه ويئن قلبه لفرقة ملوك الطوائف وتناحرهم على الزعامه - حزين على سقوط حضارة أضاءت حتى قبور الطغاة -يأبى أن يتسلق على حساب نفسه ومكنون صدره من تراث وعزة - ياسيدى لاتحزن فلن تعود إلى أمك عاريا وستعلوا ثيابك البيضاء نجمة ساطعة وسيخلد إسمك ويحفر فى ذاكرة التاريخ
ولن تخجل منك فعرى كلماتك ألبستنا أثوابا من العزة وقوة نسير بها فى غياهب الوحل
ياسيدى شفاك الله ........
Re: أول لقاء على الانترنت مع الشاعر القدير فاروق جويدة
لماذا .....شاعرا الحر المتحرر اليوم نشعر فى كتابتك بغربة عن وطن ضاع فية الحب واحباط رومانسى فى عالم السياسة و التى ضاع فيها الحلم ان نحى فاصبحنا نحلم باننا ماذلنا احرار وكان شمس العروبة زبلت فاليوم لم يعد فى عالمنا سو الوهم فى الغد المريض كوهم فى ضل مستباح سيدى الشاعر الذى تربينا على احلامة وكبرة معنا رومنسيتة اى حلم هذا فى عروبه فى وجود فاليوم صدق الرسول الكريم الدنيا تتكالب علينا ولللاسف ونحن نتكالب على انفسنا فعفوا سيدى اليو م فى كتابة عميد الرومانسية نقراء انتحارالحب وانتصار الياس فاليوم فقط سيدى افلس بائع الاحلام
انسان يحى دون اراضة وحيا بين احلام يائسة
مع حبى الشديد وتقديرى لمعلم الحب
Re: أول لقاء على الانترنت مع الشاعر القدير فاروق جويدة
بجد اللقاء مميز وجديد
كنت من زمان اتمنى اقرا لقاء مع فاروق جويده العبقرى لانى بحبه اوووى
وربنا يوفقكم وتكونوا دايما مميزين ومختلفين
Re: أول لقاء على الانترنت مع الشاعر القدير فاروق جويدة
والله والله والله انها تعجز الكلمات وتقف حائره في حبي لقلمك وإعجابي بموقفك في
القضيه العربيه بل كل القضايا العربيه وفي رومنسيتك
أستاذي فارووووق جويده أتمني من الله ان
يوفقني بمصافحتك ...
ياعاشق الحرف دمع الحرف ( يحيينا)
من بعدك الآن (بالحب ) يروينا
انت فعلا فارس الكلمه .
اتمنى ان تقرأ كلامي وترد ولو بالسلام فهى تعني لي قصيدة مدح
دم كما انت فارس 0
Re: أول لقاء على الانترنت مع الشاعر القدير فاروق جويدة
ليس بوسعى إلا الشكر يكفينى انى عشت دقائق مع كلمات شاعرنا العظيم
وفقكم الله
Re: أول لقاء على الانترنت مع الشاعر القدير فاروق جويدة
السيد الاستاذ الفاضل / فاروق جويده
اقولها بصدق انت شاعر عصرنا واقصد بذلك انك الشىء الجميل الباقى وكى لا اكون منافقا واعطى لك واحد حقه انت من أفضل شعراء عصرنا واجملهمز حيث اننا كتب علينا ان نكون من هذا العصر الذى جن بما فيه من تقدم يدعوا للتأخر
عموماً أساال لله ان يبلغك مبتغاك ويحقق كل احلامك
Re: أول لقاء على الانترنت مع الشاعر القدير فاروق جويدة
اعتذار....واجب ...للشاعرفاروق جويده أعتذر وأنا أحد رجال القضاء عما سببهته سلطة التحقيق لكم من متاعب صحيه ، والعنت الذي مارسوه ضدكم ، وأحب أن أؤكد لكم ان من مارسو التعذيب النفسي عليكم ، لم يجلسوا يو ما مجلس القضاء ، ولم يهبهم الله يوما نعمة العدل ، حتي وأن شغلوا أعلي المناصب ، فنظرهم كان دائما للطاغيه المستبد، ولم يكن دوما لله أو لقيم العدل والانصا ف ، ورجال القضاء منهم براء.
Re: أول لقاء على الانترنت مع الشاعر القدير فاروق جويدة
الاستاذ الفاضل / فاروق جويدة انى من اشد عشاق شعرك بل قمت بتلحين اغلبة ليس للتجارة ولكن لى انا شخصيا فانا اطرب من شعرك لانة يحمل موسيقى ساحرة 0000000 ولقد اهديتك زما ن شريط بة بعض كلماتك مسجل على السريع 000 هل تذكرتنى دخل عليك شاب بمكتبك بالاهرام واهداك شريط كاسيت وقمت سعادتك باعطائى صورة شخصية لكم 0000 اننى متابع كل اعمالكم0000 واحبكم فى اللة واتمنى لكم العلو والتقدم م/ عادل السلامى
Re: أول لقاء على الانترنت مع الشاعر القدير فاروق جويدة
فارو جويدة ذللك الفنان الذى تعلم على يدة عشرات الالاف كيف يعبرون عن مشاعرهم. يقدم درسا جديدا اليوم بتواجدة معكم فى عربيات وكان صادقا حين كتب من 20عام( قد يتغير كل شئ فينا .... كما يتغير كل شئ حولنا ....) لكن احساس جويدة لم يتغير ابداا اطال اللة فى عمر مهندس الكلمات فاروق جويدة ووفقكم لتكونوا منبر العرب والادب ..........................سامى بدوى -مصرى مقيم بالسعودية
Re: أول لقاء على الانترنت مع الشاعر القدير فاروق جويدة
الشاعر الرومانسي الرقيق فاروق جويدة نهر متدفق الأحاسيس يعبر عن جيل مازال يرى أن شعاعا من الأمل كامن وكائن في قلوب بني العرب لا بد أن يقفز من الصدور المكبلة بالاحباطات العديدة ليطل على عالم حر مليئ بكل ماهو صادق ، وكل ما هو إنساني بعيدا عن الخداع ،
Re: أول لقاء على الانترنت مع الشاعر القدير فاروق جويدة
نحن نعرف من هو فاروق جويده هو من الشعرا الذين لم يتعوضوا بل هو بقيه الشعراء العظام مثل احمد شوقى واذا لقب شوقى بلامير لانه ابن امير وباشا فانا اعط اللقب للشاعر الجميل فاروق جويده بانه الامير امير شعرا مصر والعالم اعطى ومازال يعطى حتى الان
Re: أول لقاء على الانترنت مع الشاعر القدير فاروق جويدة
أولاً أشكر مجلة العربية على هذا اللقاء المتفرد مع الشاعر الفذ فاروق جويدة وثانياً أتمنى لها التقدم والازهار كما انتمنى أن أكون من ضمن أصدقائها المداومين على قرائتها .
انني أحب الشعر والشعراء وأكتب اشعاراً .