تسجيل الدخول

Connect

Sign in using Facebook
تسجيل دخول بإشتراك فيسبوك

القائمة البريدية

الاسم
بريدك الإلكتروني

الكتب الإلكترونية

زاوية لبنى ياسين

إلا أنت….

لبنى ياسين

أبحثُ عن نفسي فأجدُ عينيك، أنظرُ إلى وجهي في المرآة فتقابلني ملامحك، أهربُ إلى شوارع المنفى الذي يحمل اسم الوطن ولا يحملُ دفء تفاصيله، لأضيع بين أجساد لا أعرفها تماماً، فأجدُ ملامحك تعتلي تلك الأجساد، أي سلطان ٍ تملكه عليّ حتى تحاصر جهاتي الأربع وتحبسني بين كفيك، أيها الغائب الذي ما غاب ساعة، لماذا لم تأخذ معكَ ملامحكَ حين ودعتني؟ ولماذا تركتَ عينيكَ في جعبتي؟ وكيف ختمتَ على قلبي فلم يعدْ يفتحُ بابه لزائرٍ غيرك؟!.

قصة

موت آخر

لبنى ياسين

انبثق أمامي فجأة بهامته الباسقة ، لكن انحناءاً ما أصاب شموخها ، فأصابني بالذعر ، وقفت في حضرة انكساره مندهشا حد الألم وبادرته بالسؤال : لمــاذا ؟ .. لمـاذا ذهبـت إلى هناك يا رجــل ؟ لماذا ورطت نفسك؟

الجزء الثاني

تغيب ويظهر قمر

لبنى ياسين

 محملة بأوجاعي ولذة الفوز، أعود معانقة مجموعتي الشعرية الأولى، أدور بها في فضاء غرفتي، وأرفعها عاليا لتراها جيدا، وتعلم أن كلماتها أورقت في شراييني وما كان لها أن تختفي دون أن تترك أثرا يراه كل من كان يعرفها ويعرفني.يدخل أبي غرفتي، يمسك المجموعة بين يديه، يرفعها..يتأمل الغلاف،  يقلب الصفحة الأولى فتطالعه تلك الأبيات التي يعرفها جيدا: لها وجه قمر...ولي شعرها المنسدل...وجمال قامتها...لها ابتسامة قمر...ولي دمعة...

الجزء الأول

تجيء ويغضي القمر

لبنى ياسين

اشترك بخدمة الملخصات

لَقِّم المحتوى