تسجيل الدخول

Connect

Sign in using Facebook
تسجيل دخول بإشتراك فيسبوك

القائمة البريدية

الاسم
بريدك الإلكتروني

الكتب الإلكترونية

زاوية سحر الرملاوي

تغيير نصبو إليه ، لن تهبه إيانا أوراقنا القديمة

ورقة بيضاء ... لولا !!

سحر الرملاوي

عبثت يدها بالورقة الصفراء التي كانت ذات يوم بيضاء ، اقتطعها سامح على عجل من دفتر محاضراته ، ووضع فيها رقم هاتف بخط مهزوز ، اعطاها لها و قال و هو يصيح فيسمعه كل فرد كان حولهم :- ستجدينني دوما على هذا الرقم .. سأنتظر مكالمتك .. أحبك يا سمر …كم مر من أعوام منذ ذلك اليوم .. كم من احداث تطاولت و امتدت على مساحة الدقائق و الساعات فيها .. كيف احتفظت طيلة هذا العمر بالوريقة الحمقاء ، و كيف صحبتها داخل كيسها الزهري الصغير على كل أرض شاء لها الله أن تعيش فوقها ؟

ولم أعد أبكي

جثة عصفور أحمر

سحر الرملاوي

صفعته هذه المرة كانت قوية .. قاومت رغبة عنيفة في البكاء، أو حتى في رفع يدي أتلمس مكان الصفعة و أبرده ، ظلت عيوني تحمل تلك النظرة الجوفاء الباردة ، أقابل بها عيونه الثرثارة و أنفاسه الطائشة و شفتيه المرتجفتين غيظا و غضبا ، شعرت بالدماء تتجمع فوق خدي لترسم بمهارة أصابعه القوية عليه ، بقيت فترة أراقبه ، هو أيضا كان يراقبني ، خفتت أنفاسه ، تطلع إلى يده و همس و هو يستدير : -     آلمتك كثيرا هذه المرة أليس كذلك ؟

- أنا حامل …

خطوط الحلم

سحر الرملاوي

صرخة سوف أطلقها مدوية بعد دقائق ثلاث ، أي في الثانية عشر و النصف تماما ، عندما يرتسم على وجه آلة اختبار الحمل المنزلية الخطان الأحمران المتوازيان ليعلنا بلونهما الحاد الخبر قبل أن أعلنه ، سوف يأتي زوجي الغارق في أوراقه من مكتبه راكضا يسأل عما بي فأخبره ، لا لن أخبره أنا سأترك الآلة تخبره ، سوف أرفعها أمام عيونه المتلهفة و أخبره و أقول له : ها أن الحلم أخيرا تحقق ، برد لهفتك التي تتعمد إخفاءها عني حتى لا تجرح أمومتي المسجونة ، أعلنها صريحة انك سعيد و انك كنت تنتظر معي تحقق الحلم و إن أخفيت ذلك و أنكرته ، سوف أخبرك أيها الزوج الحنون أني كنت اعرف ، و أن

( كم هي مريرة و موجعة الحقيقة التي نراها صدفة من ثقب الباب )

من ثقب الباب

سحر الرملاوي

عندما دقت الساعة معلنة السابعة مساء ، تركزت كل الأعصاب البصرية في عينيه السوداوين ، و اتجهت مستفزة إلى حيث تجلس سيدة البيت الكبير ، كانت بدورها مشغولة بمتابعة برنامج فضائي يستهويها و لا تسمح لأحد بأن يقاطع استمتاعها به ، إلا أنها لم تنس في خضم المتابعة الشغوفة أن تنظر إلى خادمتها السريلانكية نظرتها المعتادة في مثل هذا الوقت من كل يوم ، و تشير بها إليه ، بعد ذلك يحدث كل شيء بهدوء شديد ، وكالمعتاد ….

عندما افترشت الشمس زجاج نافذتها

اغتالوا طفولتك ... يوم قصوا جديلتك

سحر الرملاوي

عندما افترشت الشمس زجاج نافذتها و أرسلت دفقات من شعاعها الحاني إلى عيونها بلغتها رسالة تحريرية بأن قد آن الأوان لتستيقظ، استلمت الرسالة و فتحت عينيها بهدوء ، جاست بهما حولها ثم ركزتهما على اللعبة البيضاء في حضنها ... دمية على شكل قطة ، احضرتها لها أمها مؤخرا و لم تفارقها مذ عادت إلى المنزل ...

"نتيجة المعارك ليست دائما ربح او خسارة فهناك ايضا شئ اسمه تعادل "

ستارة سماوية

سحر الرملاوي

ما كادت تضع صينية القهوة امامهم حتى بادرت السيدة نورة بطرح السؤال الذي كانت تخشاه

مازلت انتظر مالم تقله

إجابة مؤجلة

سحر الرملاوي

في لحظة واحدة انقلب كل شيء … تراجعت ابتسامتها و انطفأ بريق عينيها و ماتت الحروف على شفتيها … حدث كل هذا في لحظة … حتى هو لاحظ ما اعتراها كان وجهها مدفونا في كتفه بعد أن استقبلته بتهليل و صياح المشتاقة … رغم ارهاقه الشديد فتح ذراعيه و استقبل صخب احتفالها بعودته …

اشترك بخدمة الملخصات

لَقِّم المحتوى