البريد
الاسم
النشرات المتاحة
العامة
الاقتصادية
اشترك
انسحب

أهلاً وسهلاً
بانوراما
غرفة الأخبار
قضايا ساخنة
نفحات إيمانية
فنتازيا
الموسوعة الثقافية
القصة والرواية
الصالون الأدبي و الشعري
السوق المالية السعودية
هي
الأزياء والتجميل
مطبخ عربيات
التصميم والإبداعات الفنية
الكمبيوتر والإنترنت
الإتصالات والجوال
السياحة والسفر
الفروسية والهجن

بحث


تقارير ومقتطفات
فوانيس رمضان تجتاح الشارع المصري وسط منافسة حامية بين المحلي والمستورد

عربيات : القاهرة : إيهاب سلطان
Nov 9, 2002, 06:01

ـ ارسل الصفحة لصديق " باستخدام برنامج آوت لوك "
ـ ارسل الصفحة لصديق " من شبكة عربيات مباشرة "
ـ طباعة الصفحة

 

 

 مواضيع متعلقة : رمضان في كل مكان (( رمضان 2000م ))


تعتبر فوانيس رمضان من الذكريات الهامة وموروث تاريخي في شهر رمضان الكريم عند المصريين بين الصغار والكبار على حد سواء لأنها تكسبهم معلومات تاريخية هامة مثل أنها بدأت مع دخول الفاطميين إلى مصر في القرن الحادي عشر حيث خرج المصريين للتعبير عن فرحتهم حاملين المصابيح المضيئة بقدوم رابع خليفة فاطمي " المعز لدين الله" إلى القاهرة في أوائل شهر رمضان ومن يومها ويستخدمها الأطفال والكبار للتعبير عن فرحتهم بقدوم شهر رمضان الكريم .

و فوانيس رمضان تعلم الأطفال سلوكيات حميدة منها اللعب الجماعي في مجموعات حيث يخرج الأطفال بعد الفطار حاملين الفوانيس حول المنازل يشدون بأغاني رمضان في تابلوهات جماعية جميلة بما يكفي بأن تزرع بداخلهم التعاون وأنهم جزء لا يتجزأ من فريق لعب و يشكل كل طفل عنصر مهم في اللعبة لحثه على الالتزام بقواعد اللعبة حتى تظهر المصابيح بصورة جميلة وتدخل السرور والسعادة على الأطفال .

وقد ظهرت أنواع عديدة للفوانيس فقد كانت في الماضي وما زالت فوانيس الشمع التي تتميز بألوانها الجذابة والمصنوعة من الزجاج في صورة نوافذ متلاصقة في إطار من الألومنيوم والنحاس وعليها رسومات مزخرفة وباب لإدخال الشمعة التي تستقر على قاعدة معدة لذلك ويتم إضاءتها فتعكس ألوان الزجاج المزخرف ولكن يعاب عليها بأنها ضارة لصحة الأطفال وخطرة فقد تم استبدالها الآن بأنواع حديثة وظلت تتطور حتى أصبحت الآن تستخدم التكنولوجيا الصوتية والضوئية واختلفت تماما عما كانت عليه ولكنها احتفظت بإدخال البهجة والسعادة على الأطفال .

وقد أصبحت مصر الآن سوق كبير لصناع الفوانيس في شهر رمضان الكريم حيث تتنافس الصناعة المحلية مع مثيلاتها المستوردة خاصة من الصين بسبب القوة الشرائية الكبرى والتزام كل أسرة بشراء فانوس لكل طفل لديها كعادة سنوية كما أصبحت الفوانيس عادة بين الكبار الذين يصرون على تعليق الفوانيس الكبيرة الحجم أمام منازلهم أو الشوارع وفي مداخل العمارات والحارات والشقق كما أصبحت هدايا بين المحبين في شهر رمضان يحرص الشباب على إهداء خطيبته أو زوجته أو أصدقائهم بالجامعة فانوس للتعبير عن فرحتهم بقدوم شهر رمضان الكريم .

ومن الطريف أن الفوانيس المستوردة تقتحم السوق المصري وتفرض وجودها مستغلة بذلك التكنولوجية الصوتية والضوئية بصوت مشاهير الفن المصري أمثال سيد مكاوي وأغاني الفلكلور المصري المعبرة عن شهر رمضان الكريم وهو ما فرض على صناع  الفوانيس في مصر التي تزدهر صناعتهم في شهر رمضان المبارك منافسة من نوع خاص لمواجهة الفوانيس المستوردة التي نجحت على مدار الأعوام السابقة في جذب عدد كبير من الأطفال إليها .

و يأخذ الصراع بين المحلي والمستورد هذا العام أشكال كثيرة منها لجوء بعض الصناع المصريين إلى النماذج القديمة " فوانيس الصاج التي تستخدم الشمع في إضاءتها " لطرحها بأسعار منافسة لا تتخطى ثلاث جنيهات في ظل ارتفاع الأسعار هذه العام .

في حين لجأت إحدى الشركات المصرية إلى حمله موسعة لبيع منتجها الجديد من الفوانيس والتي تطرحها في صورة دمية تغني " وحوي يا وحوي " أطلقت عليها اسم " هند " وقد جاء في إعلاناتها أن أطفال مصر من البنين يخططون لخطف هند في تشكيل عصابي طفولي ذات طابع خاص لجذب الأطفال من الجنسين للدمية " هند " الجديدة والتي يتم طرحها بعشرة جنيهات .

بينما شهدت الأسواق نماذج عديدة من فوانيس الأغاني

" بابا أوبح عمو يا عمو مرحب شهر الصوم حماده شكولاته وفانوس على شكل جامع يغني حالو يا حالو وغيرها " من التي تستخدم تكنولوجيا الأضواء والأصوات و تلقى قبولا كبيراً عند الأطفال ويتراوح سعرها ما بين 15 إلى 50 جنيه .

كما يتواجد بالأسواق فانوس علاء الدين وسندباد الذي يحتوي على ثلاث أغاني رمضانية مبهجة بـ28 جنية وأيضا فانوس القدس الذي يعبر عن الانتفاضة الفلسطينية والذي يتراوح سعره ما بين 20-40 جنية .

بينما الفوانيس التي تعتمد في تسويقها على الشكل فقط دون إصدار أصوات أو إضاءة فيتراوح سعرها ما بين خمسة إلى عشرة جنيهات .

أما الفوانيس الكبيرة الحجم التي تزين مداخل العمارات والشوارع والحارات فيصل سعرها ما بين100 و 150 جنيه مصري ... مما دفع بعض الشباب إلى استخدام الخوص في تصنيعها مع الورق الملون والمصابيح الكهربائية للتغلب على غلاء الأسعار في تزيين الشوارع .

ويرى (( علاء عبد الكريم )) صاحب مصنع فوانيس في باب الشعرية إحدى المناطق الشعبية التي تزدهر فيها تجارة الفوانيس أن ارتفاع سعر المواد الخام خاصة البلاستيك هي السبب الرئيسي في ارتفاع سعر الفانوس حيث يصل سعره من الخام إلى أربعة جنيهات مضاف إليها سعر الخدمات الأخرى مثل الرسم " بارز أو مطبوع أو الرش " بالإضافة إلى الرسومات الإسلامية التي تعتبر من أصعب الرسومات الملونة .

ويضيف " اننا نواجه صعوبات كبيرة ومنافسة واسعة بين منتجاتنا المحلية و المستوردة خاصة الصينية لأن أسعار الأجزاء التكنولوجية سواء في الإضاءة أو الأصوات مرتفعة جداً والتي يتم استيراد غالبيتها مما يؤثر في النهاية على أسعار الفوانيس المحلية".

 

بينما يؤكد (( محمد العربي )) صاحب محل بيع الفوانيس أن المستورد والمحلي يمثلان تشكيله كبيرة للمستهلك المصري خاصة في الأشكال والأسعار بهدف جعل الفانوس في متناول الجميع ويناسب كافة الطبقات الاجتماعية .

وعن المنافسة المصرية للمستورد يقول محمد أنها لصالح المستهلك المصري خاصة وأنها شجعت الكثير من الصناع على تحديث صناعتهم وتطويرها لمواجهة المنافسة لكن يعاب عليها أنها تؤثر على شكل الفانوس التقليدي فهناك الآن فوانيس بالريموت كنترول ودميه تغني فوانيس رمضان وأشكال عديدة بعيدة كل البعد عن الشكل التقليدي ولا ترتبط إلا بالأغنية المعبرة عن رمضان فقط .

وتؤكد (( سعاد أبو الدهب )) ربة منزل أن فوانيس رمضان أصبحت ميزانية خاصة في البيوت المصرية فقد اشترت ثلاث فوانيس لأطفالها بسعر 15 جنية للفانوس بخلاف أسعار بطاريات التشغيل مما يؤثر بالطبع على ميزانية البيت .

ونفت سعاد إمكانية التنازل عن شراء الفوانيس كل عام التي تمثل فرحة كبيرة للأطفال وموروث تاريخي يجب التمسك به بينما لا تشتري فوانيس المنزل الكبير لأنها تحتفظ به لاستخدامه في كل عام .

بينما أكدت (( نوال عبد العظيم )) مدرسة ولها طفلين أنني اضطر لشراء الفوانيس بحلول رمضان كل عام رغم وجود فوانيس العام الماضي بحالة جيدة لإدخال البهجة والسرور إلى قلبهما .

كما أن الأطفال لهم رغبة في شراء الفوانيس وتقليد أصدقائهم وهو ما يشكل لوحة جمالية في رمضان وأعتقد أن صناع الفوانيس يدركون ذلك مما يجعلهم يبتكرون كل عام تكنولوجيا جديدة في الفوانيس لجذب الأطفال إلى الموديلات الجديدة.

وقد أعجبني هذا العام كما تقول نوال دمية "عروسة " تأخذ شكل المسحراتى تتغنى بأغنية المسحراتي " من يوقظ الناس للسحور وينشد أغاني دينية " الذي اختفى تقريبا في المناطق الراقية لكنه يحتفظ بمكانته في المناطق الشعبية وقد تحيي فوانيس المسحراتي مهنة المسحراتي بأناشيده الدينية المميزة .

وترى (( سماء عبد الله )) طالبة بكلية التجارة جامعة عين شمس أن فانوس رمضان له ذكريات جميلة كما نحرص في الأسرة على شراء فانوس كبير لتعليقه أمام منزلنا ويظل معلق حتى بعد رمضان وهو ما يدخل السرور على كل أفراد الأسرة .

وعن اتجاه الشباب لإهداء فوانيس رمضان لأحبائهم تقول سماء أنه شيء جميل كدليل على البهجة والسعادة بقدوم شهر رمضان الكريم خاصة وأنه فوانيس المهداة من النوع الصغير جداً ولها رونق جميل وجذاب فيمكن حملها أينما نكون ورغم أن سعرها منخفض إلا أن مدلولها كبير جداً خاصة بين الأصدقاء في الجامعة والأحبة .

 

روابط متعلقة

المهرجان الوطني للتراث والثقافة" الجنادرية ": تظاهرة ثقافية، وبرامج ذات أبعاد حضارية
نتائج استطلاع مجلة عربيات حول النقل المباشر لجلسات الحوار الوطني الخامس
نتائج استفتاء أفضل وسائل الإعلام المقروءة والمرئية لعام 2004م
340 مليون شخص يعانون من مشاكل الضعف الجنسي بحلول عام 2025 م
حسب تقرير للبنك الدولي : 50% من الفلسطينيين يعيشون تحت خط الفقر
السيدة رجاء مؤمنة ،، قصة نجاح سعودية
دراسة جيولوجية تؤكد عبور موسى عليه السلام لبحيرة قارون
تقريراقتصادي : غرينسبان يترك التضخم دون هدف بحثاً عن المرونة
" هوندا " تطرح جهاز إنذار لحماية قائدي السيارات من الإرهاب
جنين الريس : الإحباط الاجتماعي يدفع الناس للجوء لقراءة الطالع
اصدار نظام شامل ومتكامل للسوق المالية السعودية
إنطلاق مشروع (( المدينة المنورة بلا أمية ))
الحزن يخيم على القاهرة بعد سقوط بغداد
النساء أكثر عرضة للوفاة بالسكتة القلبية
آدم بعد حواء المستنسخة
الخيمة الرمضانية
نظرات الاتهام ترصد خطوات المسلمين الأمريكيين في رمضان
فوانيس رمضان تجتاح الشارع المصري وسط منافسة حامية بين المحلي والمستورد
الأطباء يجرون عمليات الولادة للنساء الفلسطينيات الحوامل عبر الهاتف
مسلسل الإفتراءات الأمريكية يصل إلى الجماعات الإسلامية في الصين
بوش يسعى للقضاء على المدارس المختلطة
رائد فضاء يبحث عن أشجار فضائية على سطح الأرض
العنوسة والطلاق تهدد المجتمعات العربية
مدرسة "ووشوود هيث " البريطانية متهمة بالتحيز للمسلمين
القنوات التلفزيونية الفضائية ساحة الحرب الجديدة بين العرب وإسرائيل
أول برنامج تعليمي في أمريكا يفصل بين الجنسين
الألعاب الشعبية .. هل هي في طريقها نحو الإندثار؟
جولة حول العالم مع طالبات كلية دار الحكمة بجدة
قصص واقعية في عالم إفتراضي
سعوديون من ذوي الإعاقة ضمن طاقم سفينة اللورد نيلسون في رحلتها حول المملكة المتحدة
الإحتفال بمرور عشر سنوات على إنطلاق برنامج البحث العلمي السعودي البريطاني المشترك
أين تذهب في شهر العسل؟
مسابقة الزهور
من يأخذ بثأرك يا محمد؟

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لعربيات © 2000
المواد غير قابلة لإعادة النشر دون إذن مسبق

Copyright © 2000 Arabiyat. All rights reserved
في حال وجود أي ملاحظة نرجو مراسلتنا
info@arabiyat.com
forums archive
 content archive